أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢٢ - الشيخ عبد الحسين الحياوي علامة ورع وشاعر مجيد
نشأ في النجف وطلب العلم بها ونظم الشعر فأجاد وله مؤلفات في العلم والتاريخ وديوان شعر ، فاضل أديب شاعر حسن الحديث مشهور بالتقوى والايمان. ترجم له الشيخ محمد حرز الدين في معارفه فقال : حضر الفقه والاصول على مدرسي النجف حتى نال رتبة عالية من العلم ولا زالت النوادي العلمية تجمعنا واياه في النجف وكان شاعراً بليغاً جيد النظم وقد رثا الحسين ٧ بقصائد عديدة وحضر عليه في الفقه والاصول والأدب جماعة منهم الشيخ حمزة ابن الشيخ مهدي ابن الشيخ أحمد قفطان النجفي المتوفى سنة ١٣٤٢ ، وترجم له صاحب الحصون فقال : عالم فاضل سمت همته إلى كسب الفضائل فهاجر إلى النجف وعكف على الاشتغال بتحصيل الفقه والاصول وله إلمام بباقي العلوم ، وأديب أريب وشاعر بارع حسن المحاضرة حلو المذاكرة حسن السيرة صافي السريرة وله فينا بعض المدائح ، وترجم له الشيخ النقدي في الروض النضير.
ومن شعره الذي يرويه خطباء المنبر الحسيني قصيدته في الإمام موسى الكاظم ٧.
| جانب الكرخ شأن أرضك شيّد |
| قبر موسى بن جعفر بن محمد |
| بثرى طاول الثريا مقاماً |
| دون أعتابه الملائك سجد |
| ضمّ منه الضريح لاهوت قدس |
| ليديه تلقى المقادير مقود |
| من عليه تاج الزعامة في الدين |
| امتناناً به من الله يعقد |
| قد تجلّى للخلق في هيكل النا |
| سِ لكنه بقدس مجرد |
| هو معنى وراء كل المعاني |
| صوّب الفكر في علاه وصعّد |
| سابع الصفوة التي اختارها |
| الله على الخلق أوصياء لأحمد |
| هو غيث إن أقلعت سحب الغيث |
| ، وغوث إن عزّ كهف ومقصد |
| كان للمؤمنين حصناً منيعاً |
| وعلى الكافرين سيفاً مجرّد |
| أخرجوه من المدينة قسراً |
| كاظماً مطلق الدموع مقيد |