أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٧ - محمد امين شمس الدين العاملي ، حياته وأشعاره
| فقالت أبا لا كسير شبهت حبهم |
| فقلت نعم ذرية في النار تنفر |
| فقالت ( وآتوني ) فقلت فلم يكن |
| سوى قولهم ان النبي ليهجر |
| فقالت وهل من سبة سن مثلها |
| فقلت لها لا فهي للحشر تشهر |
| فقالت أعجزاً حينما قيد عنوة |
| فقلت لها لا ذاك شيء مقدر |
| فقالت وما شأن البتول وضلعها |
| فقلت غداً في موقف الله تظهر |
| فقالت وما السبط الزكي وقبره |
| فقلت دعي قلباً لها يتفطر |
| فقالت وما السبط الشهيد بكربلا |
| وما حاله وهو الصريع المعفّر |
| فقلت بكته الشمس والافق والسما |
| دماً فهو في خدّ السما يتحدر |
| فيا لدماء قد أُريق بها الهدى |
| وضلت لها في الدين عمياء تعثر |
| على رغم أنف الدين سارت حواسراً |
| سبايا على عجف المطايا تسير |
| على الهون لم تلغى لها من يجيرها |
| وحرب على أعوادها تتأمر |
| لها الله حسرى لم تجد من يصونها |
| وهند بأذيال الخلاعة تحظر |
| لها الله حسرى لم تجد من يصونها |
| سوى انها في صونها تتستر |
| فيا لمصاب هدد الذكر وقعه |
| لديه عظيمات المصائب تصغر |
| ويا حب أهل البيت بتّ معانقي |
| فدم فعليك الله يجزي ويشكر |
كتاب الضمير البارد يبحث في العقائد واصولها تصنيف العلامة الجليل الشيخ محمد أمين شمس الدين العاملي طبع سنة ١٣٥٣ ه.
وقد نقلت عنه هذه القصيدة.
وجاء في الذريعة ج ١٥ صفحة ١١٨ :
كتاب الضمير البارد نثر ونظم للشيخ محمد أمين آل شمس الدين الشهيد الأول العاملي المعاصر المتوفى بلا عقب سنة ١٣٦٦ ه. في بلدة عرب صاليم