اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤
٧٥٣.الإمام الباقر عليه السلام : أعينونا بِالوَرَعِ ، فَإِنَّهُ مَن لَقِيَ اللّه َ عَزَّوجَلَّ مِنكُم بِالوَرَعِ كانَ لَهُ عِندَ اللّه ِ فَرَجٌ ، وإنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ يَقولُ : «مَن يُطِعِ اللّه َ والرَّسولَ فَاُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ والشُّهَداءِ والصّالِحينَ وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقًا [١] » فَمِنَّا النَّبِيُّ ومِنَّا الصِّدّيقُ وَالشُّهَداءُ وَالصالِحونَ [٢] .
٧٥٤.عنه عليه السلام ـ لِفُضَيلٍـ : بَلِّغ مَن لَقيتَ مِن مُوالينا عَنَّا السَّلامَ ، وقُل لَهُم : إنّي لا اُغني عَنكُم مِنَ اللّه ِ شَيئًا إلاّ بِوَرَعٍ ، فَاحفَظوا ألسِنَتَكُم وكُفّوا أيدِيَكُم ، وعَلَيكُم بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ ، إنَّ اللّه َ مَعَ الصّابِرينَ [٣] .
٧٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : يَا بنَ جُندَبٍ ، بَلِّغ معاشِرَ شيعَتِنا وقُل لَهُم : لا تَذهَبَنَّ بِكُمُ المَذاهِبُ ، فَوَاللّه ِ لا تُنالُ وَلايَتُنا إلاّ بِالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ فِي الدُّنيا ، ومُواساةِ الإِخوانِ فِي اللّه ِ ، ولَيسَ مِن شيعَتِنا مَن يَظلِمُ النّاسَ [٤] .
٧٥٦.عنه عليه السلام : عَلَيكَ بِتَقوَى اللّه ِ وَالوَرَعِ والاِجتِهادِ وصِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ وحُسنِ الخُلُقِ وحُسنِ الجِوارِ ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكُم بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ، وكونوا زَينًا ولا تَكونوا شَينًا ، وعَلَيكُم بِطولِ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ ، فَإِنَّ أحَدَكُم إذا أطالَ الرُّكوعَ والسُّجودَ هَتَفَ إبليسُ مِن خَلفِهِ وقالَ : يا وَيلَهُ ! أطاعَ وعَصَيتُ، وسَجَدَ وأبَيتُ [٥] .
٧٥٧.عنه عليه السلام : مَعاشِرَ الشّيعَةِ ، كونوا لَنا زَينًا ولا تَكونوا عَلَينا شَينًا ، قولوا لِلنّاسِ حُسنًا، اِحفَظوا ألسِنَتَكُم وكُفّوها عَنِ الفُضولِ وقَبيحِ القَولِ [٦] .
٧٥٨.عنه عليه السلام : كونوا دُعاةً لِلنّاسِ بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ، لِيَرَوا مِنكُمُ الوَرَعَ وَالاِجتِهادَ وَالصَّلاةَ وَالخَيرَ ، فَإِنَّ ذلِكَ داعِيَةٌ [٧] .
[١] النساء : ٦٩ .[٢] الكافي : ٢ / ٧٨ / ١٢ عن أبي الصباح الكنانيّ .[٣] تفسير العيّاشيّ : ١ / ٦٨ / ١٢٣ ، دعائم الإسلام : ١ / ١٣٣ وفيه «بورع واجتهاد» ، مستطرفات السرائر : ٧٤ / ١٧ ، مشكاة الأنوار : ٤٤ ، وذكره أيضًا في : ٤٦ كلاهما عن الفضيل عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] تحف العقول : ٣٠٣ .[٥] الكافي : ٢ / ٧٧ / ٩ عن أبي اُسامة .[٦] أمالي الصدوق : ٣٢٦ / ١٧ ، أمالي الطوسيّ : ٤٤٠ / ٩٨٧ ، بشارة المصطفى : ١٧٠ وفيه «قبح القول» كلّها عن سليمان بن مهران .[٧] الكافي : ٢ / ٧٨ / ١٤ ، وذكر أيضًا في : ١٠٥ / ١٠ وفيه «... بالخير بغير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع» كلاهما عن ابن أبي يعفور .