اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦
٢٥٩.عنه عليه السلام ـ في زِيارَةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلامـ : أنتُم أهلُ بَيتِ الرَّحمَةِ ، ودَعائِمُ الدّينِ ، وأركانُ الأَرضِ ، والشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ [١] .
٢٦٠.عنه عليه السلام : نَحنُ فِي الأَرضِ بُنيانٌ ، وشيعَتُنا عُرَى [٢] الإِسلام [٣] .
١ / ٣٩
أركانُ العالَمِ
٢٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ الأَئِمَّةِ مِن وُلدِ عَلِيٍّ عليهم اـ : خُلَفائي وأوصِيائي وأولادي وعِترَتي ... بِهِم يُمسِكُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلاّ بِإِذنِهِ ، وبِهِم يَحفَظُ اللّه ُ الأَرضَ أن تَميدَ بِأَهلِها [٤] .
٢٦٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : نَحنُ أئِمَّةُ المُسلِمينَ ، وحُجَجُ اللّه ِ عَلَى العالَمينَ ، وسادَةُ المُؤمِنينَ ، وقادَةُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، ومَوالِي المُؤمِنينَ ، ونَحنُ أمانُ أهلِ الأَرضِ كَما أنَّ النُّجومَ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ ، ونَحنُ الَّذينَ بِنا يُمسِكُ اللّه ُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلاّ بِإِذنِهِ ، وبِنا يُمسِكُ الأَرضَ أن تَميدَ بِأَهلِها ، وبِنا يُنزِلُ الغَيثَ ، وبِنا يَنشُرُ الرَّحمَةَ ، ويُخرِجُ بَرَكاتِ الأَرضِ ، ولَولا ما فِي الأَرضِ مِنّا لَساخَت بِأَهلِها [٥] .
٢٦٣.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَاـ : مَوالِيَّ لا اُحصي ثَناءَكُم، ولا أبلُغُ مِنَ المَدحِ كُنهَكُم ، ومِنَ الوَصفِ قَدرَكُم ، وأنتُم نورُ الأَخيارِ ، وهُداةُ الأَبرارِ ، وحُجَجُ الجَبّارِ ، بِكُم فَتَحَ اللّه ُ ، وبِكُم يَختِمُ ، وبِكُم يُنزِلُ الغَيثَ ، وبِكُم يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلاّ بِإِذنِهِ [٦] .
[١] التهذيب : ٦ / ٢٨ / ٥٣ عن موسى بن ظبيان ، الفقيه : ٢ / ٥٩١ / ٣١٩٧ مرسلاً ، كامل الزيارات : ٤٥ مرسلاً .[٢] العروة : المقبض ، وجمعها عُرى . (لسان العرب : ١٥ / ٤٥) .[٣] تفسير العيّاشيّ : ٢ / ٢٤٣ / ١٨ عن أبي بصير .[٤] كمال الدين : ٢٥٨ / ٣ ، الاحتجاج : ١ / ١٦٨ / ٣٤ ، كفاية الأثر : ١٤٥ ، كلّها عن عليّ بن أبي حمزة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .[٥] أمالي الصدوق : ١٥٦ / ١٥ ، كمال الدين : ٢٠٧ / ٢٢ ، ينابيع المودّة : ١ / ٧٥ / ١١ ، فرائد السمطين : ١ / ٤٥ / ١١ كلّها عن الأعمش عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، روضه الواعظين : ٢٢٠ عن عمرو بن دينار .[٦] التهذيب : ٦ / ٩٩ / ١٧٧ ، وراجع : ص ١٥٦ / ١٦٩ من كتابنا هذا .