اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦
٢٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : ألا إنَّ الذِّكرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ونَحنُ أهلُهُ ، ونَحنُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ ، ونَحنُ مَنارُ الهُدى ، وأعلامُ التُّقى ، ولَنا ضُرِبَتِ الأَمثالُ [١] .
٢٣٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرـ : نَحنُ أهلُ الذِّكرِ [٢] .
٢٣٧.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرـ : هُمُ الأَئِمَّةُ مِن عِترَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله [٣] .
٢٣٨.هِشامٌ : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى : «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرِ إن كُنتُم لا تَعلَمونَ» مَن هُم ؟ قالَ : نَحنُ . قُلتُ : عَلَينا أن نَسأَلَكُم ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : فَعَلَيكُم أن تُجيبونا ؟ قالَ : ذاكَ إلَينا [٤] .
٢٣٩.الإمام الصادق عليه السلام : لِلذِّكرِ مَعنَيانِ : القُرآنُ ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، ونَحنُ أهلُ الذِّكرِ بِكِلا مَعنَيَيهِ [٥] ، أمّا مَعناهُ القُرآنُ فَقَولُهُ تَعالى : «وأنزَلنا إلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ مانُزِّلَ إلَيهِم [٦] » وقَولُهُ تَعالى : «وإنَّهُ لَذِكرٌ لَكَ ولِقومِكَ وسَوفَ تُسأَلونَ [٧] » وأمّا مَعناهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله فَالآيَةُ في سورَةِ الطَّلاقِ : «فَاتَّقُوا اللّه َ يا اُولِي الأَلبابِ الَّذينَ آمَنوا قَد أنزَلَ اللّه ُ إلَيكُم ذِكرًا * رَسولاً يَتلو عَلَيكُم آياتِ اللّه ِ مُبَيِّناتٍ لِيُخرِجَ الَّذينَ آمَنوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النّورِ [٨] » [٩] .
٢٤٠.عنه عليه السلام ـ في حَديثٍ طَويلٍـ : قالَ جَلَّ ذِكرُهُ : «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرِ إن كُنتُم لا تَعلَمونَ» قالَ : الكِتابُ (هُوَ) الذِّكرُ ، وأهلُهُ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، أمَرَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ بِسُؤالِهِم ، ولَم يُؤمَروا بِسُؤالِ الجُهّالِ [١٠] .
٢٤١.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ تَعالى : «وإنَّهُ لَذِكرٌـ : الذِّكرُ القُرآنُ ، ونَحنُ قَومُهُ ، ونَحنُ المَسؤولونَ [١١] .
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ٣ / ٩٨ .[٢] تفسير الطبريّ : ١٠ / الجزء ١٧ / ٥ ، المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ١٧٨ عن محمّد بن مسلم وجابر الجعفي ، تفسير فرات الكوفيّ : ٢٣٥ / ٣١٥ عن حسين بن سعيد ، تأويل الآيات الظاهرة : ٢٥٩ عن جابر بن يزيد ومحمّد بن مسلم ، تفسير القمّيّ : ٢ / ٦٨ عن زرارة .[٣] شواهد التنزيل : ١ / ٤٣٧ / ٤٦٦ عن الفضيل بن يسار ، وراجع : ٤٣٤ ـ ٤٣٧ .[٤] أمالي الطوسيّ : ٦٦٤ / ١٣٩٠ ، وراجع الكافي : ١ / ٢١١ / ٦ .[٥] وفي المصدر «معنيه» والصحيح ما أثبتناه في المتن .[٦] النحل : ٤٤ .[٧] الزخرف : ٤٤ .[٨] الطلاق : ١٠ و ١١ .[٩] ينابيع المودّة : ١ / ٣٥٧ / ١٤ عن عبدالحميد بن أبي الديلم .[١٠] الكافي : ١ / ٢٩٥ / ٣ .[١١] الكافي : ١ / ٢١١ / ٥ ، تفسير القمّيّ : ٢ / ٢٨٦ عن عبد الرحمن بن كثير ، بصائر الدرجات : ٣٧ / ١ عن الفضيل ، وذكره أيضًا في : ٣٧ / ٦ عن بريد بن معاوية عن الإمام الباقر عليه السلام .