اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢
٧٤٤.عنه عليه السلام : إنّا أهلُ بَيتٍ نَرى وَعدَنا عَلَينا دَينًا كَما صَنَعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله [١] .
٧٤٥.عنه عليه السلام : لَنا أهلَ البَيتِ عِندَ نَومِنا عَشرُ خِصالٍ [٢] : الطَّهارَةُ ، وتَوَسُّدُ اليَمينِ ، وتَسبيحُ اللّه ِ ثَلاثًا وثَلاثينَ ، وتَحميدُهُ ثَلاثًا وثَلاثينَ ، وتَكبيرُهُ أربَعًا وثَلاثينَ ، ونَستَقبِلُ القِبلَةَ بِوُجوهِنا ، ونَقرَأُ فاتِحَةَ الكِتابِ ، وآيَةَ الكُرسِيِّ ، وشَهِدَ اللّه ُ أنَّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ ... إلى آخِرِها ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَد أخَذَ بِحَظِّهِ مِن لَيلَتِهِ [٣] .
٧٤٦.عُبَيدُ بنُ أبي عَبدِ اللّه ِ البَغدادِيُّ عَمَّن نَزَلَ بِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلامضَيفٌ، وكانَ جالِسًا عِندَهُ يُحَدِّثُهُ في بَعضِ اللَّيلِ ، فَتَغَيَّرَ السِّراجُ، فَمَدَّ الرَّجُلُ يَدَهُ لِيُصلِحَهُ، فَزَبَرَهُ أبُو الحَسَنِ عليه السلام ، ثُمَّ بادَرَهُ بِنَفسِهِ فَأَصلَحَهُ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : إنّا قَومٌ لا نَستَخدِمُ أضيافَنا [٤] .
٧٤٧.إبراهيمُ بنُ العَبّاسِ : مارَأَيتُ أبَا الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام جَفا أحَدًا بِكَلِمَةٍ قَطُّ، ولا رَأَيتُهُ قَطَعَ عَلى أحَدٍ كَلامَهُ حَتّى يَفرُغَ مِنهُ ، وما رَدَّ أحَدًا عَن حاجَةٍ يَقدِرُ عَلَيها ، ولا مَدَّ رِجلَهُ بَينَ يَدَي جَليسٍ لَهُ قَطُّ ، ولاَ اتَّكَأَ بَينَ يَدَي جَليسٍ لَهُ قَطُّ ، ولا رَأَيتُهُ شَتَمَ أحَدًا مِن مَواليهِ ومَماليكِهِ قَطُّ ، ولا رَأَيتُهُ تَفَلَ ، ولا رَأَيتُهُ يُقَهقِهُ في ضِحكِهِ قَطُّ ، بَل كانَ ضِحكُهُ التَّبَسُّمَ . وكانَ إذا خَلا ونَصَبَ مائِدَتُهُ أجلَسَ مَعَهُ عَلى مائِدَتِهِ مَماليكَهُ ومَوالِيَهُ حَتَّى البَوّابَ [ و ] السّائِسَ . وكانَ عليه السلامقَليلَ النَّومِ بِاللَّيلِ كَثيرَ السَّهَرِ ، يُحيي أكثَرَ لَياليهِ مِن أوَّلِها إلَى الصُّبحِ ، وكانَ كَثيرَ الصِّيامِ ، فَلا يَفوتُهُ صِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ فِي الشَّهرِ، ويَقولُ : ذلِكَ صَومُ الدَّهرِ . وكانَ عليه السلامكَثيرَ المَعروفِ وَالصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ ، وأكثَرُ ذلِكَ يَكونُ مِنهُ فِي اللَّيالي المُظلِمَةِ ، فَمَن زَعَمَ أنَّهُ رَأى مِثلَهُ في فَضلِهِ فَلا تُصَدِّق [٥] .
[١] تحف العقول : ٤٤٦ ، مشكاة الأنوار : ١٧٣ وفيه «ما وعدنا» .[٢] قال عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاووس : هكذا وجدتُ هذا الحديث ، فإنّ الراوي ذكر عشر خصال ثمّ عدّد تسع خصال ، فلعلّه سها في الجملة أو التفصيل ، والظاهر أنّه في التفصيل لأنّ خصالهم عند النوم أكثر من تسع كما رويناه . ولعلّه قد وقع السهو عن ذكر قراءة «قل هو اللّه أحد» أو قراءة «إنّا أنزلناه» . (البحار : ٧٦ / ٢١٠) .[٣] فلاح السائل : ٢٨٠ عن الحسن بن عليّ العلويّ .[٤] الكافي : ٦ / ٢٨٣ / ٢ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١٨٤ / ٧ .