اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨
٣٦٥.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم شَرَّفَهُمُ اللّه ُ بِكَرامَتِهِ ، وأعَزَّهُم بِهُداهُ ، واختَصَّهُم لِدينِهِ ، وفَضَّلَهُم بِعِلمِهِ ، واستَحفَظَهُم وأودَعَهُم عِلمَهُ ... فَهُمُ الأَئِمَّةُ الدُّعاةُ ، والقادَةُ الهُداةُ ، والقُضاةُ الحُكّامُ ، والنُّجومُ الأَعلامُ، والاُسوَةُ المُتَخَيَّرَةُ ، والعِتَرةُ المُطَهَّرَةُ ، والاُمَّةُ الوُسطى ، والصِّراطُ الأَعلَمُ ، والسَّبيلُ الأَقوَمُ ، زينَةُ النُّجَباءِ ، ووَرَثَةُ الأَنبِياءِ [١] .
٣٦٦.أبو بَصيرٍ : دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلامفَقُلتُ لَهُ : أنتُم وَرَثَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وارِثُ الأَنبِياءِ ، عَلِمَ كُلَّ ما عَلِموا ؟ قالَ لي : نَعَم [٢] .
٣٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ عَلِيًّا عليه السلام كانَ عالِمًا والعِلمُ يُتَوارَثُ ، ولَن يهلِكَ عالِمٌ إلاّ بَقِيَ مِن بَعدِهِ مَن يَعلَمُ عِلمَهُ أو ما شاءَ اللّه ُ [٣] .
٣٦٨.عنه عليه السلام : إنَّ العِلمَ الَّذي نَزَلَ مَعَ آدَمَ عليه السلاملَم يُرفَع ، وما ماتَ عالِمٌ إلاّ وقَد وَرَّثَ عِلمَهُ ، إنَّ الأَرضَ لا تَبقى بِغَيرِ عالِم [٤] .
٣٦٩.عنه عليه السلام : نَحنُ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، ووَرَثَةُ كِتابِ اللّه ِ ، ونَحنُ صَفوَتُهُ [٥] .
٣٧٠.ضُرَيسٌ الكُناسِيُّ : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلاموعِندَهُ أبو بَصيرٍ ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنَّ داودَ وَرِثَ عِلمَ الأَنبِياءِ ، وإنَّ سُلَيمانَ وَرِثَ داودَ ، وإنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله وَرِثَ سُلَيمانَ ، وإنّا وَرِثنا مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله ، وإنَّ عِندَنا صُحُفَ إبراهيمَ وألواحَ موسى ، فَقالَ أبو بَصيرٍ : إنَّ هذا لَهُوَ العِلمُ ، فَقالَ : يا أبا مُحَمَّدٍ ، لَيسَ هذا هُوَ العِلمَ ، إنّمَا العِلمُ ما يَحدُثُ بِاللَّيلِ والنَّهارِ، يَومًا بِيَومٍ ، وساعَةً بِساعَةٍ [٦] .
٣٧١.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَاـ : السَّلامُ عَلى أئِمَّةِ الهُدى ، ومَصابيحِ الدُّجى ، وأعلامِ التُّقى ، وذَوِي النُّهى ، واُولِي الحِجى ، وكَهفِ الوَرى ، ووَرَثَةِ الأَنبِياءِ ، والمَثَلِ الأَعلى ، والدَّعوَةِ الحُسنى ، وحُجَجِ اللّه ِ عَلى أهلِ الدُّنيا والآخِرَةِ والاُولى ، ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ [٧] .
[١] تفسير فرات الكوفيّ : ٣٣٧ / ٤٦٠ عن الفضل بن يوسف القصبانيّ معنعنًا .[٢] الكافي : ١ / ٤٧٠ / ٣ ، رجال الكشّيّ : ١ / ٤٠٨ / ٢٩٨ نحوه ، بصائر الدرجات : ٢٦٩ / ١ وفيه «قال أبو بصير : دخلت على أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهماالسلاموقلت لهما : أنتما ...» ، دلائل الإمامة : ٢٢٦ / ١٥٣ وفيه «على ماعلموا وفعلوا؟»، المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ١٨٤ ، الخرائج والجرائح : ٢ / ٧١١ / ٨ ، الفصول المهمّة : ٢١٥ نحوه .[٣] الكافي: ١/٢٢١/١، وذكره أيضًا في : ٣٧٩ /٣، علل الشرائع: ٥٩١ / ٤٠، بصائرالدرجات: ١١٨ / ٢، الإمامة والتبصرة: ٢٢٥ / ٧٥ كلّها عن محمّدبن مسلم، كمال الدين : ٢٢٣ / ١٣ عن محمّدبن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلامنحوه .[٤] الكافي : ١ / ٢٢٣ / ٨ ، كمال الدين : ٢٢٤ / ١٩ ، بصائر الدرجات : ١١٦ / ٩ كلّها عن الحارث بن المغيرة .[٥] مختصر بصائر الدرجات : ٦٣ عن عبد الغفّار الجازيّ .[٦] الكافي : ١ / ٢٢٥ / ٤ ، بصائر الدرجات : ١٣٥ / ١ .[٧] التهذيب : ٦ / ٩٦ / ١٧٧ ، وراجع : ص ١٥٦ / ١٦٩ من كتابنا هذا .