اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢
٦٧٢.إبراهيمُ بنُ سَعدٍ : سَمِعَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ناعِيَةً في بَيتِهِ وعِندَهُ جَماعَةٌ ، فَنَهَضَ إلى مَنزِلِهِ ثُمَّ رَجَعَ إلى مَجلِسِهِ، فَقيلَ لَهُ : أمِن حَدَثٍ كانَتِ النّاعِيَةُ ؟ قالَ : نَعَم ، فَعَزَّوهُ وتَعَجَّبوا مِن صَبرِهِ ، فَقالَ : إنّا أهلُ بَيتٍ نُطيعُ اللّه َ فيما نُحِبُّ ، ونَحمَدُهُ فيما نَكرَهُ [١] .
٦٧٣.الإمام الباقر عليه السلام : نَدعُو اللّه َ فيما نُحِبُّ ، فَاِءذا وَقَعَ الَّذي نَكرَهُ لَم نُخالِفِ اللّه َ عَزَّوجَلَّ فيما أحَبَّ [٢] .
٦٧٤.عَلاءُ بنُ كامِلٍ : كُنتُ جالِسًا عِندَ أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام فَصَرَخَت صارِخَةٌ مِنَ الدّارِ ، فَقامَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ثُمَّ جَلَسَ فَاستَرجَعَ وعادَ في حَديثِهِ حَتّى فَرَغَ مِنهُ، ثُمَّ قالَ : إنّا لَنُحِبُّ أن نُعافى في أنفُسِنا وأولادِنا وأموالِنا ، فَإِذا وَقَع القَضاءُ فَلَيسَ لَنا أن نُحِبَّ ما لَم يُحِبَّ اللّه ُ لَنا [٣] .
٦٧٥.قُتَيبَةُ الأَعشى : أتَيتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلامأعودُ ابنًا لَهُ ، فَوَجَدتُهُ عَلَى البابِ فَإِذا هُوَ مُهتَمٌّ حَزينٌ ، فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ، كَيفَ الصَّبِيُّ ؟ فَقالَ : وَاللّه ِ إنَّهُ لِما بِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ فَمَكَثَ ساعَةً، ثُمَ خَرَجَ إلَينا وقَد أسفَرَ [٤] وَجهُهُ وذَهَبَ التَّغَيُّرُوالحُزنُ. قالَ : فَطَمِعتُ أن يَكونَ قَد صَلَحَ الصَّبِيُّ، فَقُلتُ : كَيفَ الصَّبِيُّ جُعِلتُ فِداكَ ؟ فَقالَ : وقَد مَضى لِسَبيلِهِ ، فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، لَقَد كُنتَ وهُوَ حَيٌّ مُهتَمًّا حَزينًا ، وقَد رَأَيتُ حالَكَ السّاعَةَ وقَد ماتَ، غَيرَ تِلكَ الحالِ، فَكَيفَ هذا ؟ فَقالَ : إنّا أهلَ البَيتِ إنَّما نَجزَعُ قَبلَ المُصيبَةِ ، فَإِذا وَقَعَ أمرُ اللّه ِ رَضينا بِقَضائِهِ وسَلَّمنا لِأَمرِهِ [٥] .
[١] حلية الأولياء : ٣ / ١٣٨ ، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام زين العابدين عليه السلام» : ٥٧ / ٨٨ ، كشف الغمّة : ٢ / ٣١٤ عن الإمام الباقر عليه السلام .[٢] حلية الأولياء : ٣ / ١٨٧ عن عمرو بن دينار ، كشف الغمّة : ٢ / ٣٦٣ عن أحمد بن حمدون .[٣] الكافي : ٣ / ٢٢٦ / ١٣ .[٤] أي أضاء وأشرق (لسان العرب : ٤ / ٣٦٩) .[٥] الكافي : ٣ / ٢٢٥ / ١١ .