اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨
٤٩٤.الإمام الباقر عليه السلام : وَجَدنا في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ مَنَعَتِ الأَرضُ بَرَكاتِها [١] .
٤٩٥.مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ : أقرَأَني أبو جَعفَرٍ عليه السلامصَحيفَةَ كِتابِ الفَرائِضِ الَّتي هِيَ إملاءُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وخَطُّ عَلِيٍّ عليه السلام بِيَدِهِ فَإِذا فيها : إنَّ السِّهامَ لا تَعولُ [٢] . [٣]
٤٩٦.أبُو الجارودِ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام : إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليهماالسلام لَمّا حَضَرَهُ الَّذي حَضَرَهُ ، دَعَا ابنَتَهُ الكُبرى فاطِمَةَ بِنتَ الحُسَينِ عليه السلامفَدَفَعَ إلَيها كِتابًا مَلفوفًا ووَصِيَّةً ظاهِرَةً ، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسينِ عليهماالسلام مَبطونًا مَعَهُم لا يَرَونَ إلاّ أنَّهُ لِما بِهِ، فَدَفَعَت فاطِمَةُ الكِتابَ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ صارَ واللّه ِ ذلِكَ الكِتابُ إلَينا يا زِيادُ ، قُلتُ : ما في ذلِكَ الكِتابِ جَعَلَنِي اللّه ُ فِداكَ ؟ قالَ : فيهِ واللّه ِ ما يَحتاجُ إلَيهِ وُلدُ آدَمَ مُنذُ خَلَقَ اللّه ُ آدَمَ إلى أن تَفنَى الدُّنيا، واللّه ِ إنَّ فيهِ الحُدودَ ، حَتّى إنَّ فيهِ أرشَ الخَدشِ [٤] .
٤٩٧.يَعقوبُ بنُ مَيثَمٍ التَّمّارِ مَولى عَلِيِّ بنِ دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلامفَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فَداكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنّي وَجَدتُ فيكُتُبِ أبي أنَّ عَلِيًّا عليه السلامقالَ لِأَبي مَيثَمٍ : ... إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَقولُ : «إنَّ الَّذينَ آمَنوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ اُولئِكَ هُم خَيرُ البَرِيَّةِ [٥] » ، ثُمَّ التَفَتَ إلَيَّ وقالَ : هُم واللّه ِ أنتَ وشيعَتُكَ يا عَلِيُّ ، وميعادُكَ وميعادُهُمُ الحَوضُ غَدًا غُرًّا مُحَجَّلينَ مُكتَحِلينَ مُتَوَّجينَ . فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : هكَذا هُوَ عِياناً في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام [٦] .
[١] الكافي : ٣ / ٥٠٥ / ١٧ عن أبي حمزة .[٢] التهذيب : ٩ / ٢٤٧ / ٩٥٩ .[٣] هو زياد بن المنذر الهمدانيّ الأعمى ، عدّه الشيخ الطوسيّ في أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام ، وراجع قاموس الرجال : ٤ / ٥٢٠ ، معجم رجال الحديث : ٧ / ٣٢١ .[٤] الكافي : ١ / ٣٠٣ / ١ ، بصائر الدرجات : ١٤٨ / ٩ ، الإمامة والتبصرة : ١٩٧ / ٥١ وفيهما «وصيّة ظاهرة ووصيّة باطنة» .[٥] البيّنة : ٧ .[٦] أمالي الطوسيّ : ٤٠٥ / ٩٠٩ ، وراجع تأويل الآيات الظاهرة : ٨٠١ ، البرهان : ٤ / ٤٩٠ / ٢ .