اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦
٤٨.أبو عَمّارٍ شَدّادٌ : دَخَلتُ عَلى واثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ وعِندَهُ قَومٌ ، فَذَكَروا عَلِيًّا فَشَتَموهُ فَشَتَمتُهُ مَعَهُم ، فَلَمّا قاموا قالَ لي : لِمَ شَتَمتَ هذَا الرَّجُلَ ؟ قُلتُ : رَأَيتُ القَومَ شَتَموهُ فَشَتَمتُهُ مَعَهُم ، فَقالَ : ألا اُخبِرُكَ بِما رَأَيتُ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ قُلتُ : بَلى ، فَقالَ : أتَيتُ فاطِمَةَ أسأَلُها عَن عَلِيٍّ فَقالَت : تَوَجَّهَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَجَلَستُ أنتَظِرُهُ حَتّى جاءَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ومَعَهُ عَلِيٌّ وحَسَنٌ وحُسَينٌ آخِذًا كُلَّ واحِدٍ مِنهُما بِيَدِهِ حَتّى دَخَلَ ، فَأَدنى عَلِيًّا وفاطِمَةَ فَأَجلَسَهُما بَينَ يَدَيهِ وأجلَسَ حَسَنًا وحُسَينًا كُلَّ واحِدٍ مِنهُما عَلى فَخِذِهِ ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيهم ثَوبَهُ ـ أو قالَ كِساءً ـ ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ» ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي ، وأهلُ بَيتي أحَقُّ [١] .
٤٩.شَدّادُ بنُ عَبدِ اللّه ِ : سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ، قالَ : فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ ، فَغَضِبَ واثِلَةُ وقالَ : واللّه ِ ، لا أزالُ اُحِبُّ عَلِيًّا وحَسَنًا وحُسَينًا وفاطِمَةَ أبَدًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وهُوَ في مَنزِلِ اُمِّ سَلَمَةَ ، يَقولُ فيهِم ما قالَ . قالَ واثِلَةُ : رَأَيتُني ذاتَ يَومٍ وقَد جِئتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ في مَنزِلِ اُمِّ سَلَمَةَ، وجاءَ الحَسَنُ فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ الـيُمنى وقَبَّلَهُ ، وجاءَ الحُسَينُ فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ فَجاءَ ، ثُمَّ أغدَفَ عَلَيهِم كِساءً خَيبَرِيًّا ـ كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ ـ ثُمَّ قالَ : «إنَّما يُريدُ اللّه ُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا» ، فَقُلتُ لِواثِلَةَ : مَا الرِّجسُ ؟ قالَ : الشَّكُّ فِي اللّه ِ عَزَّوجَلَّ [٢] .
[١] فضائل الصحابة لابن حنبل : ٢ / ٥٧٧ / ٩٧٨ ، وراجع مسند ابن حنبل : ٦ / ٤٥ / ١٦٩٨٥ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ٧ / ٥٠١ / ٤٠ ، العمدة : ٤٠ / ٢٥ .[٢] فضائل الصحابة لابن حنبل : ٢ / ٦٧٢ / ١١٤٩ ، وراجع اُسد الغابة : ٢ / ٢٧ ، العمدة : ٣٤ / ١٥ .