اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
٦١٧.عَبدُ اللّه ِ بنُ مَسعودٍ : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لا يَكونُ ذاكِرونُ إلاّ كانَ مَعَهُم ، ولا مُصَلّونَ إلاّ كانَ أكثَرَهُم صَلاةً [١] .
٦١٨.فُضالَةُ بنُ عُبَيدٍ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا نَزَلَ مَنزِلاً في سَفَرٍ أو دَخَلَ بَيتَهُ لَم يَجلِس حَتّى يَركَعَ رَكعَتَينِ [٢] .
٦١٩.عائِشَةُ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُحَدِّثُنا ونُحَدِّثُهُ ، فَإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَكَأَنَّهُ لَم يَعرِفنا ولَم نَعرِفهُ [٣] .
٦٢٠.مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ اللّه ِ عَن أبيهِ : أتَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ يُصَلّي ولِجَوفِهِ أزيزٌ [٤] كَأَزيزِ المِرجَلِ . [٥]
٦٢١.جَعفَرُ بنُ عَلِيٍّ القُمِّيُّ ـ في كتابِ زُهدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آلهـ : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ كَأَنَّهُ ثَوبٌ مُلقىً [٦] .
٦٢٢.جابِرُ بنُ عَبدِ اللّه ِ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ لِطَعامٍ ولا لِغَيرِهِ [٧] .
٦٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يُؤثِرُ عَلى صَلاةِ المَغرِبِ شَيئًا إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ حَتّى يُصَلِّيَها [٨] [٩] .
٦٢٤.مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ اللّه ِ بنِ الشِّخّيرِ : صَلَّيتُ أنَا وعِمرانُ بنُ حُصَينٍ بِالكوفَةِ خَلفَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، فَكَبَّرَ بِنا هذَا التَّكبيرَ حينَ يَركَعُ وحينَ يَسجُدُ ، فَكَبَّرَهُ كُلَّهُ ، فَلَمَّا انصَرَفنا قالَ لي عِمرانُ : ما صَلَّيتُ مُنذُ حينٍ ـ أو قالَ : مُنذُ كَذا وكَذا ـ أشبَهَ بِصَلاةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن هذِهِ الصَّلاةِ ؛ يَعني صَلاةَ عَلِيٍّ عليه السلام [١٠] .
٦٢٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ إنَّهُ كانَ يَوما في حَربِ صِفّينَ مُشتَغِلاً بـ : أنظُرُ إلَى الزَّوالِ حَتّى نُصَلِّيَ ، فَقالَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ : وهَل هذا وَقتُ صَلاةٍ ؟! إنَّ عِندَنا لَشُغلاً بِالقِتالِ عَنِ الصَّلاةِ ! فَقالَ عليه السلام : عَلى ما نُقاتِلُهُم ؟! إنَّما نُقاتِلُهُم عَلَى الصَّلاةِ [١١] .
[١] حلية الأولياء : ٧ / ١١٢ ، تاريخ بغداد : ١٠ / ٩٤ وفيه «ذاكرين ... مصلّين» بدل «ذاكرون ومصلّون».[٢] حلية الأولياء : ٥ / ١٤٨ .[٣] عدّة الداعي : ١٣٩ ، عوالي اللآلي : ١ / ٣٢٤ / ٦١ وزاد في آخره «شغلاً باللّه عن كلّ شيء» .[٤] أي خنين من ا لخوف ، وهو صوت البكاء . وقيل : هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء . (النهاية : ١ / ٤٥ ) .[٥] عيون أخبار الرضا: ٢/٢٩٩، الخصال: ٢٨٢ عن عبداللّه بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين عن النبيّ صلى الله عليه و آله : إنّه كان إذا صلّى سمع لصدره وجوفه أزيز كأزيز المرجل من الهيبة، الاحتجاج: ١/٥١٩/١٢٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، فلاح السائل: ١٦١ عن جعفربن عليّ القمّيّ في كتاب زهد النبيّ صلى الله عليه و آله .[٦] فلاح السائل : ١٦١ .[٧] السنن الكبرى : ٣ / ١٠٥ / ٥٠٤٣ .[٨] في المصدر «يصلّها» والصحيح ما أثبتناه .[٩] علل الشرائع : ٣٥٠ / ٥ عن ليث ، تنبيه الخواطر : ٢ / ٧٨ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله لا يؤثر على الصلاة عشاءً ولا غيره ، وكان إذا دخل وقتها كأنّه لا يعرف أهلاً ولا حسبًا» .[١٠] مسند ابن حنبل : ٧ / ٢٠٠ / ١٩٨٨١ .[١١] إرشاد القلوب : ٢١٧ .