اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٢
٥٩٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنّي أكرَهُ أن أعبُدَ اللّه َ لا غَرَضَ لي إلاّ ثَوابَهُ ، فَأَكونَ كَالعَبدِ الطَّمِعِ المُطيعِ ، إن طَمِعَ عَمِلَ وإلاّ لَم يَعمَل . وأكرَهُ أن أعبُدَهُ (لا غَرَضَ لي) إلاّ لِخَوفِ عِقابِهِ ، فَأَكونَ كَالعَبدِ السَّوءِ إن لَم يَخَف لَم يَعمَل . قيلَ لَهُ : فَلِمَ تَعبُدُهُ ؟ قالَ : لِما هُوَ أهلُهُ بِأَياديهِ عَلَيَّ وإنعامِهِ [١] .
٤ / ٧٦
اِجتِهادُهُم فِي العِبادَةِ
٥٩١.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عِندَ عائِشَةَ لَيلَتَها ، فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ، لِمَ تُتعِبُ نَفسَكَ وقَد غَفَرَ اللّه ُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ فَقالَ: يا عائِشَةُ، ألا أكونُ عَبدًا شَكورًا ؟! قالَ : وكانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقومُ عَلى أطرافِ أصابِعِ رِجلَيهِ، فَأَنزَلَ اللّه ُ سُبحانَهُ وتَعالى: «طه * ما أنزَلنا عَلَيكَ القُرآنَ لِتَشقى [٢] » .
٥٩٢.عائِشَةُ : إنَّ نَبِيَّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقومُ مِنَ اللَّيلِ حَتّى تَتَفَطَّرَ قَدَماهُ ، فَقُلتُ : لِمَ تَصنَعُ هذا يا رَسولَ اللّه ِ وقَد غَفَرَ اللّه ُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ ؟ قالَ : أفَلا اُحِبُّ أن أكونَ عَبدًا شَكورًا ؟ ! [٣]
٥٩٣.بَكرُ بنُ عَبدِاللّه ِ : إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ مَوقوذٌ ـ أو قالَ : مَحمومٌ ـ فَقالَ لَهُ عُمَرُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما أشَدَّ وَعكَكَ ! فَقالَ : ما مَنَعَني ذلِكَ أن قَرَأتُ اللَّيلَةَ ثَلاثينَ سورَةً فيهِنَّ السَّبعُ الطِّوالُ . فَقالَ عُمَرُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، غَفَرَ اللّه ُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ وأنتَ تَجهَدَ هذَا الاِجتِهادَ ؟! فَقالَ : يا عُمَرُ ، أفَلا أكونُ عَبدًا شَكورًا ؟! [٤]
[١] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ٣٢٨ / ١٨٠ .[٢] الكافي : ٢ / ٩٥ / ٦ عن أبي بصير ، وراجع الاحتجاج : ١ / ٥٢٠ ، والآية ١ و ٢ من سورة طه .[٣] صحيح البخاريّ : ٤ / ١٨٣٠ / ٤٥٥٧ ، صحيح مسلم : ٤ / ٢١٧٢ / ٢٨٢٠ ، وراجع صحيح البخاريّ : ١/٣٨٠/١٠٧٨ ، و : ٥/٢٣٧٥/٦١٠٦ ، و : ٤ / ١٨٣٠ / ٤٥٥٦ ، صحيح مسلم : ٤ / ٢١٧١ / ٢٨١٩ ، سنن الترمذيّ : ٢ / ٢٦٨ / ٤١٢ ، سنن ابن ماجة : ١ / ٤٥٦ / ١٤١٩ ، سنن النسائيّ : ٣ / ٢١٩، مسند ابن حنبل : ٦ / ٣٤٨ / ١٨٢٦٦ ، الزهد لابن المبارك : ٣٥ / ١٠٧ ، عيون الأخبار لابن قتيبة : ٢ / ٢٩٨ ، السنن الكبرى : ٣ / ٢٤ / ٤٧٣١ كلّها عن المغيرة ، تاريخ بغداد : ٤/٣٣١ عن أنس ، و : ٧ / ٢٦٥ عن أبي جحيفة ، فتح الأبواب : ١٧٠ عن الزهريّ عن عليّبن الحسين عليهماالسلام.[٤] أمالي الطوسيّ : ٤٠٣ / ٩٠٣ .