اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤
٥٦٠.حَمزَةُ بنُ عَبدِاللّه ِ بنِ عُتبَةَ : كانَت فِي النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله خِصالٌ لَيسَت فِي الجَبّارينَ ، كانَ لا يَدعوهُ أحمَرُ ولا أسوَدُ مِنَ النّاسِ إلاّ أجابَهُ ، وكانَ رُبَّما وَجَدَ تَمرَةً مُلقاةً فَيَأخُذُها فَيُهوي بِها إلى فيهِ ، وإنَّهُ لَيَخشى أن تَكونَ مِنَ الصَّدَقَةِ ، وكانَ يَركَبُ الحِمارَ عُريًا لَيسَ عَلَيهِ شَيءٌ [١] .
٥٦١.يَزيدُ بنُ عَبدِاللّه ِ بنِ قَسيطٍ : كانَ أهلُ الصُّفَّةِ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا مَنازِلَ لَهُم ، فَكانوا يَنامونَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِيالمَسجِدِ ويَظَلّونَ فيهِ ما لَهُم مَأوًى غَيرُهُ ، فَكانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَدعوهُم إلَيهِ بِاللَّيلِ إذا تَعَشّى فَيُفَرِّقُهُم عَلى أصحابِهِ ، وتَتَعَشّى طائِفَةٌ مِنهُم مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، حَتّى جاءَ اللّه ُ تَعالى بِالغِنى [٢] .
٥٦٢.أبو ذَرٍّ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَجلِسُ بَينَ ظَهرانَي أصحابِهِ ، فَيَجيءُ الغَريبُ فَلا يَدري أيُّهُم هُوَ حَتّى يَسأَلَ . فَطَلَبنا إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن نَجعَلَ لَهُ مَجلِسًا يَعرِفُهُ الغَريبُ إذا أتاهُ ، فَبَنَينا لَهُ دُكّانًا مِن طينٍ ، كانَ يَجلِسُ عَلَيهِ [٣] .
٥٦٣.أبو مَسعودٍ : أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ ، فَجَعَلَ تَرعَدُ فَرائِصُهُ ، فَقالَ لَهُ : هَوِّن عَلَيكَ فَإِنّي لَستُ بِمَلِكٍ ، إنَّما أنَا ابنُ امرَأَةٍ تَأكُلُ القَديدَ [٤] [٥] .
٥٦٤.مُطَرِّفٌ : قالَ أبي : اِنطَلَقتُ في وَفدِ بَني عامِرٍ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقُلنا : أنتَ سَيِّدُنا ، فَقالَ : السَّيِّدُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى . قُلنا : وأفضَلُنا فَضلاً ، وأعظَمُنا طَولاً ، فَقالَ: قولوا بِقَولِكُم أو بَعضِ قَولِكُم ولا يَستَجرِيَنَّكُمُ الشَّيطانُ [٦] .
٥٦٥.الإمام الصادق عليه السلام : ما أكَلَ نَبِيُّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُتَّكِئٌ مُنذُ بَعَثَهُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ ، وكانَ يَكرَهُ أن يَتَشَبَّهَ بِالمُلوكِ ، ونَحنُ لا نَستَطيعُ أن نَفعَلَ [٧] .
٥٦٦.زاذانُ : رَأَيتُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُمسِكُ الشُّسوعَ بِيَدِهِ ، يَمُرُّ فِي الأَسواقِ فَيُناوِلُ الرَّجُلَ الشِّسعَ ويُرشِدُ الضّالَّ ويُعينُ الحَمّالَ عَلَى الحُمولَةِ ، وهُوَ يَقرَأُ هذِهِ الآيَةَ: «تِلكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجعَلُها لِلَّذينَ لا يُريدونَ عُلُوًّا فِي الأَرضِ ولا فَسادًا والعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ [٨] » . ثُمَّ يَقولُ : هذِهِ الآيَةُ اُنزِلَت فِي الوُلاةِ وذَوِي القُدرَةِ مِنَ النّاسِ [٩] .
[١] الطبقات الكبرى : ١ / ٣٧٠ .[٢] الطبقات الكبرى : ١ / ٢٥٥ .[٣] سنن النسائي : ٨ / ١٠١ ، مكارم الأخلاق : ١ / ٤٨ / ٨ .[٤] القديد : اللحم المملوح المجفّف بالشمس . (لسان العرب : ٣ / ٣٤٤) .[٥] سنن ابن ماجة : ٢ / ١١٠٠ / ٣٣١٢ ، مكارم الأخلاق : ١ / ٤٨ / ٧ نحوه وفيه «القدّ» بدل «القديد».[٦] سنن أبي داود : ٤/٢٥٤/٤٨٠٦ ، الأدب المفرد : ٧٢/٢١١ وراجع مسند ابن حنبل : ٥/٤٩٨/١٦٣٠٧ و : ٤٩٩ / ١٦٣١١ و ١٦٣١٦ ، كشف الخفاء : ١ / ٤٦٢ / ١٥١٤ .[٧] الكافي : ٦ / ٢٧٢ / ٨ عن المعلّى بن خنيس .[٨] القصص : ٨٣ .[٩] فضائل الصحابة لابن حنبل : ٢ / ٦٢١ / ١٠٦٤ .