اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤
٤٢٤.الإمام الحسن عليه السلام ـ في مَجلِسِ مُعاوِيَةَـ : وأنَا ابنُ خِيرَةِ الإِماءِ وسَيِّدَةِ النِّساءِ ، غَذّانا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِعِلمِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى ، فَعَلَّمَنا تَأويلَ القُرآنِ ، ومُشكِلاتِ الأَحكامِ ، لَنَا العِزَّةُ الغَلباءُ والكَلِمَةُ العَلياءُ ، والفَخرُ والسَّناءُ [١] .
٤٢٥.الإمام الباقر عليه السلام : ما يَستَطيعُ أحَدٌ أن يَدَّعِيَ أنَّ عِندَهُ جَميعَ القُرآنِ كُلَّهُ ظاهِرَهُ وباطِنَهُ غَيرَ الأَوصِياءِ [٢] .
٤٢٦.عنه عليه السلام : مَا ادَّعى أحَدٌ مِنَ النّاسِ أ نَّهُ جَمَعَ القُرآنَ كُلَّهُ كَما اُنزِلَ إلاّ كَذّابٌ ، وما جَمَعَهُ وحَفِظَهُ كَما نَزَّلَهُ اللّه ُ تَعالى إلاّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام والأَئِمَّةُ عليهم السلاممِن بَعدِهِ [٣] .
٤٢٧.الفُضَيلُ بنُ يَسارٍ : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلامعَن هذِهِ الرِّوايَةِ : ما فِي القُرآنِ آيَةٌ إلاّ ولَها ظَهرٌ وبَطنٌ ، وما فيهِ حَرفٌ إلاّ ولَهُ حَدٌّ ، ولِكُلِّ حَدٍّ مُطَّلعٌ ، ما يَعني بِقَولِهِ لَها ظَهرٌ وبَطنٌ ؟ قالَ : ظَهرُهُ وبَطنُهُ تَأويلُهُ ، مِنهُ ما مَضى ومِنهُ ما لَم يَكُن بَعدُ ، يَجري كَما تَجرِي الشَّمسُ والقَمَرُ ، كُلَّما جاءَ مِنهُ شَيءٌ وَقَعَ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «وما يَعلَمُ تَأويلَهُ إلاَّ اللّه ُ والرّاسِخونَ فِي العِلمِ [٤] » (نَحنُ نَعلَمُهُ ) . [٥]
٤٢٨.أبُو الصَّباحِ : وَاللّه ِ ، لَقَد قالَ لي جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام : إنَّ اللّه َ عَلَّمَ نَبِيَّهُ التَّنزيلَ وَالتَّأويلَ ، فَعَلَّمَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلِيًّا عليه السلام ، قالَ : وعَلَّمَنا وَاللّه ِ [٦] .
٤٢٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في زِيارَةِ صاحِبِ الأَمرِـ : اللّهُمَّ وصَلِّ عَلَى الأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ ، والقادَةِ الهادينَ ، والسّادَةِ المَعصومينَ ، والأَتقِياءِ الأَبرارِ ، مَأوَى السَّكينَةِ والوَقارِ ، وخُزّانِ العِلمِ، ومُنتَهَى الحِلمِ والفَخارِ ، ساسَةِ العِبادِ ، وأركانِ البِلادِ ، وأدِلَّةِ الرَّشادِ ، الأَلِبّاءِ الأَمجادِ ، العُلَماءِ بِشَرعِكَ الزُّهّادِ ، ومَصابيحِ الظُّلَمِ ، ويَنابيعِ الحِكَمِ ، وأولِياءِ النِّعَمِ ، وعِصَمِ الاُمَمِ ، قُرَناءِ التَّنزِيل وآياتِهِ ، واُمَناءِ التَّأويلِ ووُلاتِهِ ، وتَراجِمَةِ الوَحيِ ودَلالاتِهِ [٧] .
[١] الاحتجاج : ٢ / ٤٧ .[٢] الكافي : ١ / ٢٢٨ / ٢ ، بصائر الدرجات : ١٩٣ / ١ كلاهما عن جابر .[٣] الكافي : ١ / ٢٢٨ / ١ عن جابر .[٤] آل عمران : ٧ .[٥] تفسير العيّاشيّ : ١ / ١١ / ٥ ، بصائر الدرجات : ٢٠٣ / ٢ ، وذكره أيضًا في : ١٩٦ / ٧ .[٦] الكافي : ٧ / ٤٤٢ / ١٥ ، التهذيب : ٨ / ٢٨٦ / ١٠٥٢ ، تفسير العيّاشيّ : ١ / ١٧ / ١٣ .[٧] البحار : ١٠٢ / ١٨٠ نقلاً عن مصباح الزائر .