اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦
٣٤٠.عنه عليه السلام : نَحنُ آلَ مُحَمَّدٍ النَّمَطُ [١] الأَوسَطُ ، الَّذي لا يُدرِكُنا الغالي ولا يَسبِقُنَا التّالِي [٢] .
٣٤١.عنه عليه السلام : إنّا أهَلُ بَيتٍ يَتَوارَثُ أصاغِرُنا عَن أكابِرِنا القُذَّةَ بِالقُذَّةِ [٣] [٤] .
٣٤٢.عنه عليه السلام : لَنا أعيُنٌ لا تُشبِهُ أعيُنَ النّاسِ ، وفيها نورٌ لَيسَ لِلشَّيطانِ فيهِ نَصيبٌ [٥] .
٣٤٣.الإمام الجواد عليه السلام : ما مِنّا إلاّ وهُوَ قائِمٌ بِأَمرِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ ، وهادٍ إلى دينِ اللّه ِ [٦] .
٣٤٤.عنه عليه السلام : نَحنُ خُزّانُ اللّه ِ عَلى عِلمِهِ وغَيبِهِ وحِكمَتِهِ ، وأوصِياءُ أنبِيائِهِ ، وعِبادٌ مُكرَمونَ [٧] .
٣٤٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي خَلَقَنا مِن نورِهِ بِيَدِهِ ، واصطَفانا مِن بَرِيَّتِهِ ، وجَعَلَنا اُمناءَهُ عَلى خَلقِهِ [٨] .
٣٤٦.الإمام الهادي عليه السلام : نَحنُ الكَلِماتُ الَّتي لا تَنفَدُ ، لا تُدرَكُ فَضائِلُنا [٩] .
٣٤٧.موسَى بنُ عَبدِ اللّه ِ النَّخَعِيُّ : قُلتُ لِعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ موسَى بنِ جَعفَرِ ابنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام : عَلِّمني يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ قَولاً أقولُهُ بَليغًا كامِلاً إذا زُرتُ واحِدًا مِنكُم ، فَقالَ : إذا صِرتَ إلَى البابِ فَقِف واشهَدِ الشَّهادَتَين ، وأنتَ عَلى غُسلٍ ... ثُمَّ قُل : السَّلامُ عَلَيكُم يا أهَلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ، ومَعدِنَ الرِّسالَةِ، ومُختَلَفَ المَلائِكَةِ ، ومَهبَطَ الوَحيِ ، ومَعدِنَ الرَّحمَةِ ، وخُزّانَ العِلمِ ، ومُنتَهَى الحِلمِ ، واُصولَ الكَرَمِ ، وقادَةَ الاُمَمِ ، وأولِياءَ النِّعَمِ ، وعناصِرَ الأَبرارِ ، ودَعائِمَ الأَخيارِ ، وساسَةَ العِبادِ ، وأركانَ البِلادِ ، وأبوابَ الإِيمانِ، واُمَناءَ الرَّحمنِ، وسُلالَةَ النَّبِيّينَ، وصَفوَةَ المُرسَلينَ ، وعِترَةَ خِيَرَةِ رَبِّ العالَمينَ ، ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ... [١٠] . أقول: راجع تمام الزيارة، فإنّها من جوامع الكلم في خصائص أهل البيت عليهم السلام .
[١] النمط : الطريقة من الطرائق ، والضرب من الضروب . (النهاية : ٥ / ١١٩) .[٢] الكافي : ١ / ١٠١ / ٣ ، التوحيد : ١١٤ / ١٣ كلاهما عن إبراهيم بن محمّد الخزّاز ومحمّد بن الحسين .[٣] القذّة ـ بضمّ القاف وفتح الذال ـ : ريش السهم ، جمعها : القُذَذ ، يضرب مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان . (النهاية : ٤ / ٢٨) .[٤] الكافي : ١ / ٣٢٠ / ٢ ، الإرشاد : ٢ / ٢٧٦ ، الاختصاص : ٢٧٩ ، بصائر الدرجات : ٢٩٦ ، الخرائج والجرائح : ٢ / ٨٩٩ / ٤ كلّها عن معمّر بن خلاّد .[٥] أمالي الطوسيّ : ٢٤٥ / ٤٢٧ عن أبي هاشم داود بن إسحاق الجعفريّ ، بصائر الدرجات : ٤١٩ / ١ عن محمّد بن مقرن .[٦] كمال الدين : ٣٧٨ / ٢ ، الاحتجاج : ٢ / ٤٨١ / ٣٢٤ كلاهما عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ .[٧] الثاقب في المناقب : ٥٢٢ / ٤٥٥ عن عليّ بن أسباط .[٨] دلائل الإمامة : ٣٨٤ / ٣٤٢ عن محمّد بن إسماعيل عن الإمام العسكريّ عليه السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ٣٨٧ مرسلاً .[٩] الاختصاص : ٩٤ ، تحف العقول : ٤٧٩ وفيه «نحن كلمات اللّه التي لا تنفذ ولا تدرك فضائلنا» كلاهما عن موسى المبرقع في مسائل يحيى بن أكثم عنه عليه السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ٤/ ٤٠٤ ، الاحتجاج: ٢ / ٤٩٩ / ٣٣١ من غير إسناد .[١٠] التهذيب : ٦ / ٩٥ / ١٧٧ ، وراجع : ص ١٥٦ / ١٦٩ من كتابنا هذا .