اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠
٢٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ في كُلِّ خَلَفٍ مِن اُمَّتي عَدلاً مِن أهلِ بَيتي ، يَنفي عَن هذَا الدّينِ تَحريفَ الغالينَ وانتِحالَ المُبطِلينَ وتَأويلَ الجاهِلينَ . وإنَّ أئِمَّتَكُم قادَتُكُم إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ ، فَانظُروا بِمَن تَقتَدونَ في دينِكُم وصَلاتِكُم [١] .
٢٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، وذاكَ أنَّ الأَنبِياءَ لَم يُورِثوا دِرهَمًا ولا دينارًا ، وإنَّما أورَثوا أحاديثَ مِن أحاديثِهِم ، فَمَن أخَذَ بِشَيءٍ مِنها فَقَد أخَذَ حَظًّا وافِرًا ، فَانظُروا عِلمَكُم هذا عَمَّن تَأخُذونَهُ ؟ فَإِنَّ فينا أهلَ البَيتِ في كُلِّ خَلَفٍ عُدولاً ، يَنفونَ عَنهُ تَحريفَ الغالينَ وانتِحالَ المُبطِلينَ وتَأويلَ الجاهِلينَ [٢] .
٢٤٧.الإمام الرضا عليه السلام ـ في صِفَةِ الإِمامِـ : ناصِحٌ لِعِبادِ اللّه ِ ، حافِظٌ لِدينِ اللّه ِ [٣] .
١ / ٣٦
أبوابُ اللّه ِ
٢٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَحنُ بابُ اللّه ِ الَّذي يُؤتى مِنهُ بِنا يَهتَدِي المُهتَدونَ [٤] .
٢٤٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ يَذكُرُ فيها فَضائِلَ أهلِ البَيتِ عـ : نَحنُ الشِّعارُ [٥] والأَصحابُ ، والخَزَنَةُ والأَبوابُ ، ولا تُؤتَى البُيوتُ إلاّ مِن أبوابِها ، فَمَن أتاها مِن غَيرِ أبوابِها سُمِّيَ سارِقًا [٦] .
٢٥٠.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى لَو شاءَ لَعَرَّفَ العِبادَ نَفسَهُ ، ولكِن جَعَلَنا أبوابَهُ وصِراطَهُ ، وسَبيلَهُ والوَجهَ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، فَمَن عَدَلَ عَن وَلايَتِنا أو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَإِنَّهُم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ ، فَلا سَواءٌ مَنِ اعتَصَمَ النّاسُ بِهِ [٧] ، ولا سَواءٌ حَيثُ ذَهَبَ النّاسُ إلى عُيونٍ كَدِرَةٍ يَفرُغُ بَعضُها في بَعضٍ ، وذَهَبَ مَن ذَهَبَ إلَينا إلى عُيونٍ صافِيَةٍ تَجري بِأَمرِ رَبِّها ، لا نَفادَ لَها ولاَ انقِطاعَ [٨] .
[١] كمال الدين : ٢٢١ / ٧ عن أبي الحسن الليثيّ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، وراجع قرب الإسناد : ٧٧ / ٢٥٠ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ١ / ٢٤٥ ، كنز الفوائد : ١ / ٣٣٠ .[٢] الكافي : ١ / ٣٢ / ٢ ، بصائر الدرجات : ١٠ / ١ كلاهما عن أبي البختريّ .[٣] الكافي : ١ / ٢٠٢ / ١ عن عبدالعزيز بن مسلم .[٤] فضائل الشيعة : ٥٠ / ٧ ، تأويل الآيات الظاهرة : ٤٩٨ كلاهما عن أبي سعيد الخدريّ .[٥] الشعار : الثوب الذي يلي الجسد لأنّه يلي شعره ، ويراد به الخاصّة والبطانة . (النهاية : ٢ / ٤٨٠) .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٤ .[٧] قال الفيض الكاشانيّ : يعنيليس كلّ من اعتصم به الناس سواء في الهداية ، ولا سواء فيما يسقيهم ، بل بعضهم يهديهم إلى الحقّ وإلى صراط مستقيم ، ويسقيهم من عيون صافية ، وبعضهم يذهب بهم إلى الباطل وإلى طريق الضلال ، ويسقيهم من عيون كدرة ، كما يفسّره فيما بعد ، «يفرغ» أي يصبّ بعضها في بعض حتّى يفرغ (الوافي : ٢ / ٨٧) .[٨] الكافي : ١ / ١٨٤ / ٩ ، مختصر بصائر الدرجات : ٥٥ كلاهما عن مقرن عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير فرات الكوفيّ : ١٤٣ / ١٧٤ عن الأصبغ بن نباتة نحوه .