اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨
٢٠٥.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ أقرَبَ النّاسِ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ وأعلَمَهُم بِهِ وأرأَفَهُم بِالنّاسِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله والأَئِمَّةُ عليهم السلام ، فَادخُلوا أينَ دَخَلوا وفارِقوا مَن فارَقوا ـ عَنى بِذلِكَ حُسَينًا ووُلدَهُ عليهم السلام ـ فَإِنّ الحَقَّ فيهِم ، وهُمُ الأَوصِياءُ ، ومِنهُمُ الأَئِمَّةُ ، فَأَينَما رَأَيتُموهُم فَاتَّبِعوهُم [١] .
٢٠٦.مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلاميَقولُ : إنَّ للّه ِِ عَزَّوجَلَّ خَلقًا مِن رَحمَتِهِ خَلَقَهُم مِن نورِهِ ورَحمَتِهِ ، مِن رَحمَتِهِ لِرَحمَتِهِ ، فَهُم عَينُ اللّه ِ النّاظِرَةُ ، واُذنُهُ السّامِعَةُ ، ولِسانُهُ النّاطِقُ في خَلقِهِ بِإِذنِهِ ، واُمَناؤُهُ عَلى ما أنزَلَ مِن عُذرٍ أو نُذُرٍ أو حُجَّةٍ ، فَبِهِم يَمحُو السَّيِّئاتِ ، وبِهِم يَدفَعُ الضَّيمَ ، وبِهِم يُنزِلُ الرَّحمَةَ ، وبِهِم يُحيي مَيتًا ، وبِهِم يُميتُ حَيًّا ، وبِهِم يَبتَلي خَلقَهُ ، وبِهِم يَقضي في خَلقِهِ قَضِيَّتَهُ . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ، مَن هؤُلاءِ؟ قالَ : الأَوصِياءُ [٢] .
٢٠٧.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَاـ : السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللّه ِ ، ومَساكِنِ بَرَكَةِ اللّه ِ ، ومَعادِنِ حِكمَةِ اللّه ِ ، وحَفَظَةِ سِرِّ اللّه ِ ، وحَمَلَةِ كِتابِ اللّه ِ ، وأوصِياءِ نَبِيِّ اللّه ِ ، وذُرِّيَّةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ [٣] . أقـول : إنّ الأحاديث التي تدلّ على أنّ الأئمّة من أهل البيت عليهم السلام هم أوصياء النبيّ صلى الله عليه و آله كثيرة جدًّا . قال أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ : قد وردت الأخبار الصحيحة بالأسانيد القويّة أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله أوصى بأمر اللّه تعالى إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وأوصى عليّ بن أبي طالب الى الحسن ، وأوصى الحسن إلى الحسين ، وأوصى الحسين إلى عليّ بن الحسين ، وأوصى عليّ بن الحسين إلى محمّد بن عليّ الباقر ، وأوصى محمّد بن عليّ الباقر إلى جعفر بن محمّد الصادق ، وأوصى جعفر بن محمّد الصادق إلى موسى بن جعفر ، وأوصى موسى بن جعفر إلى ابنه عليّ بن موسى الرضا ، وأوصى عليّ بن موسى الرضا إلى ابنه محمّد بن عليّ ، وأوصى محمّد بن عليّ إلى ابنه عليّ بن محمّد ، وأوصى عليّ بن محمّد إلى ابنه الحسن بن عليّ ، وأوصى الحسن بن عليّ إلى ابنه حجّة اللّه القائم بالحقّ ، الذي لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطوَّل اللّه ذلك اليوم حتّى يخرج فيملأها عدلاً وقسطًا كما ملئت جورًا وظلمًا ، صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين [٤] .
[١] كمال الدين : ٣٢٨ / ٨ عن أبي حمزة الثماليّ .[٢] التوحيد : ١٦٧ / ١ ، معاني الأخبار : ١٦ / ١٠ .[٣] التهذيب : ٦ / ٩٦ / ١٧٧ ، وراجع ص ١٥٦ / ١٦٩ من كتابنا هذا .[٤] الفقيه : ٤ / ١٧٧ باب الوصيّة من لدن آدم عليه السلام .