اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠
١ / ٢٦
عِدلُ القُرآنِ
١٧٠.زَيدُ بنُ أرقَمَ : قامَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَومًا فينا خَطيبًا بِماءٍ يُدعى «خُمًّا» بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ووَعَظَ وذَكَّرَ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، ألا أيُّهَا النّاسُ، فَإِنَّما أنَا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتِيَ رَسولُ رَبّي فَاُجيبَ ، وأنَا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ : أوَّلُهُما كتابُ اللّه ِ فيهِ الهُدى والنّورُ ، فَخُذوا بِكتابِ اللّه ِ واستَمسِكوا بِهِ . فَحَثَّ عَلى كِتابِ اللّه ِ ورَغَّبَ فيهِ ، ثُمَّ قالَ : وأهلُ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي [١] .
١٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي تارِكٌ فيكُم ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا بَعدي ، أحدُهُما أعظَمُ مِنَ الآخَرِ : كتابُ اللّه ِ حَبلٌ مَمدودٌ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ ، وعِترَتي أهلُ بَيتي ، ولَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما [٢] .
١٧٢.زيدُ بنُ أرقَمَ : لَمّا رَجَعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن حَجَّةِ الوَداع ونَزَلَ غَديرَ خُمٍّ أمَرَ بِدَوحاتٍ فَقُمِمنَ [٣] فَقالَ : كَأَنّي قَد دُعيتُ فَأَجَبتُ ، إنّي قَد تَرَكُت فيكُمُ الثَّقَلَينِ أحَدُهُما أكبَرُ مِنَ الآخَرِ : كِتابَ اللّه ِ تَعالى وعِترَتي ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما ، فَإِنَّهُما لَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ . ثُمَّ قالَ : إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ مَولايَ وأنَا مَولى كُلِّ مُؤمِنٍ . ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلامفَقالَ : مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا وَلِيُّهُ ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ [٤] .
١٧٣.
[١] صحيح مسلم : ٤ / ١٨٧٣ / ٢٤٠٨ ، سنن الدارميّ : ٢ / ٨٨٩ / ٣١٩٨ نحوه ، مسند ابن حنبل : ٧ / ٧٥ / ١٩٢٨٥ ، السنن الكبرى : ١٠ / ١٩٤ / ٢٠٣٣٥ ، تهذيب تاريخ دمشق : ٥ / ٤٣٩ نحوه ، فرائد السمطين : ٢ / ٢٣٤ / ٥١٣ .[٢] سنن الترمذيّ : ٥ / ٦٦٣ / ٣٧٨٨ عن زيد بن أرقم .[٣] في المصدر «فقمن» والصحيح ما أثبتناه كما في خصائص الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام . والدَّوْحَةُ : الشجرة العظيمة المتّسعة (لسان العرب : ٢ / ٤٣٦) .[٤] المستدرك على الصحيحين : ٣ / ١١٨ / ٤٥٧٦ ، خصائص الإمام أمير المؤمنين للنسائيّ : ١٥٠ / ٧٩ نحوه ، وراجع كمال الدين : ٢٣٤ / ٢٥٠ ، الغدير : ١ / ٣٠ و ٣٤ و ٣٠٢ .[٥] سنن الترمذيّ : ٥ / ٦٦٢ / ٣٧٨٦ .