اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦
٩٩.الإمام الصادق عليه السلام : خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام عَلى أصحابِهِ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ اللّه َ جَلَّ ذِكرُهُ ما خَلَقَ العِبادَ إلاّ لِيَعرِفوهُ ، فَإِذا عَرَفوهُ عَبَدوهُ ، فَإِذا عَبَدوهُ استَغنَوا بِعِبادَتِهِ عَن عِبادَةِ مَن سِواهُ ،فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، بِأَبي أنتَ واُمّي ، فَما مَعرِفَةُ اللّه ِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ أهلِ كُلِّ زَمانٍ إمامَهُمُ الَّذي يَجِبُ عَلَيهِم طاعَتُهُ [١] .
١٠٠.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّما يَعرِفُ اللّه َ عَزَّوجَلَّ ويَعبُدُهُ مَن عَرَفَ اللّه َ وعَرَفَ إمامَهُ مِنّا أهلَ البَيتِ [٢] .
١٠١.زُرارَةُ : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أخبِرني عَن مَعرِفَةِ الإِمامِ مِنكُم واجِبَةٌ عَلى جَميعِ الخَلقِ ؟ فَقالَ : إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله إلَى النّاسِ أجمَعينَ رَسولاً وحُجَّةً للّه ِِ عَلى جَميعِ خَلقِهِ في أرضِهِ ، فَمَن آمَنَ بِاللّه ِ وبِمُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ واتَّبَعَهُ وصَدَّقَهُ فَإِنَّ مَعرِفَةَ الإِمامِ مِنّا واجِبَةٌ عَلَيهِ [٣] .
١٠٢.سالِمٌ : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ : «ثُمَّ أورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا فَمِنهُم ظالِمٌ لِنَفسِهِ ومِنهُم مُقتَصِدٌ ومِنهُم سابِقٌ بِالخَيراتِ بِإِذنِ اللّه ِ [٤] » قالَ : السّابِقُ بِالخَيراتِ الإِمامُ ، والمُقتَصِدُ العارِفُ لِلإِمامِ ، والظّالِمُ لِنَفسِهِ الَّذي لا يَعرِفُ الإِمام [٥] .
١٠٣.زُرعَةُ : قُلتُ لِلصّادِقِ عليه السلام : أيُّ الأَعمالِ هُوَ أفضَلُ بَعدَ المَعرِفَةِ ؟ قالَ : ما مِن شَيءٍ بَعدَ المَعرِفَةِ يَعدِلُ هذِهِ الصَّلاةَ ، ولا بَعدَ المَعرِفَةِ والصَّلاةِ شَيءٌ يَعدِلُ الزَّكاةَ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الصَّومَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الحَجَّ ، وفاتِحَةُ ذلِكَ كُلِّهِ مَعرِفَتُنا ، وخاتِمَتُهُ مَعرِفَتُنا [٦] .
[١] علل الشرائع: ٩ / ١ عن سلمة بن عطاء ، وراجع كنز الفوائد : ١ / ٣٢٨ ، إحقاق الحقّ : ١١ / ٥٩٤ نقلاً عن درّ بحر المناقب .[٢] الكافي : ١ / ١٨١ / ٤ عن جابر .[٣] الكافي : ١ / ١٨٠ / ٣ .[٤] فاطر : ٣٢ .[٥] الكافي : ١ / ٢١٤ / ١ .[٦] أمالي الطوسيّ : ٦٩٤ / ١٤٧٨ .