الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٢٨ - أقوال العلماء فيه
خاتم ياقوت، فقال له: يا فلان خاتمك هذا البرّاق أرنيه.
قال: فخلعه فأعطاه، فلما صار في يده رمى به فيالفرات! قال الآخر: ما صنعت؟
قال: تحب أن تأخذه؟ قال: نعم. قال: فقال بيده إلى الماء، فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض، حتّى إذا قرب، تناوله وأخذه.[١] الرواية ضعيفة، في سندها ثلاثة من الغلاة: نصر، وإسحاق، وعمر بن شمر، والرواية من موضوعات الغلاة قطعاً.
وروي عن سفيان الثوري، أنّه قال: جابر الجعفي، صدوق في الحديث، إلّاأنّه كان يتشيّع. وحُكي عنه أنّه قال: ما رأيت أورع بالحديث من جابر.
١٢. نصر بن الصباح، قال: حدّثني إسحاق بن محمّد البصري قال: حدّثنا محمّد بن منصور، عن محمّد بن إسماعيل، عن عمرو بن شمر قال، قال: أتى رجل جابر بن يزيد، فقال له جابر: تريد أن ترى أبا جعفر عليه السلام؟ قال: نعم، فمسح على عيني، فمررت وأنا أسبق الريح، حتّى صرت إلى المدينة، قال: فبينا أنا كذلك متعجب إذ فكرت، فقلت: ما أحوجني إلى وتد أوتده، فإذا حججت عاماً قابلًا نظرت هاهنا هو أم لا، فلم أعلم إلّاوجابر بين يدي يعطيني وتداً.
قال: ففزعت.
فقال: هذا عمل العبد بإذن اللَّه، فكيف لو رأيت السيّد الأكبر؟
قال: ثم لم أره.
قال: فمضيت حتّى صرت إلى باب أبي جعفر عليه السلام فإذا هو يصيح بي: ادخل، لا بأس عليك، فدخلت فإذا جابر عنده.
قال: فقال لجابر: يا نوح غرقتهم أولًا بالماء، وغرقتهم آخراً بالعلم، فإذا كسرت فاجبر.
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٤٤ الرقم ٣٤٦.