الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦٢ - أقوال العلماء فيه
رجاله المختص بالضعفاء.[١] وقال التستري: والظاهر أنّ الحسين بن حمدان من قوّاد [الدولة] العبّاسية الذين اجتمعوا في سنة «٢٩٦ ه» لخلع المقتدر واستخلاف ابن المعتز، فلم يتيسر لهم.[٢] وقد توهّم رضى الله عنه في قوله هذا، فالذي كان من قوّاد الدولة العباسية وصاحب الدَور هو الحسين بن حمدان بن حمدون التغلبي، مؤسّس الدولة الحمدانية وليس الخصيبي.[٣] وقال ابن حجر العسقلاني: الحسين بن حمدان بن الخصيب الخصيبي أحد المصنّفين في فقه الإمامية، ذكره الطوسي والنجاشي وغيرهما، وله من التأليف أسماء النبى وأسماء الأئمّة والإخوان والمائدة. وروى عنه أبو العباس بن عقدة وأثنى عليه. وقيل: إنّه كان يؤم سيف الدولة، وله أشعار في مدح أهل البيت، وذكر ابن النجاشي أنّه خلط وصنّف في مذهب النصيرية، واحتج لهم. قال: وكان يقول بالتناسخ والحلول.[٤] وترجم له السيّد الأمين في أعيان الشيعة، وقال: القدماء كانوا يقدحون بفساد العقيدة والمذهب، والتخليط لأشياء كانوا يرونها غلوّاً، وليست كذلك، ولذلك لم يقدح فيه الشيخ، بل اقتصر على رواية التلعكبري عنه والاستجازة منه، وفي الرياض: فاضل عالم محدّث من القدماء.[٥] ويرد عليه: إنّه يعتبر من أعظم رجالات العلويين وعلمائهم.[٦]
[١]. إتقان المقال: ٢٧٧.
[٢]. قاموس الرجال: ج ٣ ص ٤٤١ الرقم ٢١٤٢.
[٣]. الكامل في التاريخ: ج ٥ ص ٥- ٨.
[٤]. لسان الميزان: ج ٢ ص ٢٧٩ الرقم ١١٦٤.
[٥]. أعيان الشيعة: ج ٥ ص ٤٩٠- ٤٩١.
[٦]. بحوث في الملل والنحل: ج ٨ ص ٤١٩، عدّه من أعلام العلويين.