الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٣٦ - خلاصة القول فيه
وأُخوتك وأهل بيتك لا يلبثون بعدك إلّايسيراً حتّى تتفرق كلمتهم، ويخون بعضهم بعضاً حتّى يشمت بهم عدوهم، فكان هذا في نفسك.
فقلت: فإنّي استغفر اللَّه بما عرض في صدري.
فلم يلبث إسحاق بعد هذا المجلس إلّايسيراً حتّى مات، فما أتى عليهم إلّاقليل حتّى قام بنو عمّار بأموال الناس فأفلسوا.[١] ٣. وفي الكافي كذلك: عن أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبداللَّه الحسني، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا: «إِنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ (آل محمّد حقهم) لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا وَكَانَ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً».
ثم قال: «يأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقّ مِن رَّبّكُمْ (في ولاية علي) فَامِنُواْ خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ (ولاية علي) فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَ تِ وَ ما في الْأَرْضِ».[٢] ٤. وفيه أيضاً: عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن علي بن أبي حمزة، قال: أصاب الناس بمكّة سنة من السنين صواعق كثيرة، مات من ذلك خلق كثير، فدخلت على أبي إبراهيم عليه السلام فقال مبتدئاً من غير أن أسأله: ينبغي للغريق والمصعوق أن يتربص به ثلاثاً لا يدفن إلّاأن تجيء منه ريح تدلّ علىموته.
قلت:- جُعلت فداك!-، كأنّك تخبرني أنّه دُفن ناسٌ كثيرٌ أحياءً؟
فقال: نعم يا علي، قد دُفن ناسٌ كثيرٌ أحياءً ما ماتوا إلّافي قبورهم.[٣]
خلاصة القول فيه:
ضعيف، وترحّم الشيخ الكليني غير ثابت لاحتمال كونه بأيدي النسّاخ، وإن ثبت لا
[١]. الكافي: ج ١ ص ٤٨٤ ح ٧.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٤٢٤ ح ٥٩.
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٢١٠ ح ٦.