الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٩٣ - أقوال العلماء فيه
تمييزالاشتراك:
ذكر جماعة أنّ المسمّى بالحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان، أحدهما والد أحمد، وثانيهما الراوي المعروف، واستندوا إلى قول النجاشي والشيخ.
قال النجاشي: أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، له كتاب يعرف باللؤلؤة، وليس هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي.[١] وقال الطوسي: أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ثقة، وليس بابن المعروف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي.[٢] قال السيّد الخوئي: ولكن الصحيح أنّه اسم لرجل واحد، وهو الراوي عن أحمد، وأما والد أحمد فهو لم يوصف باللؤلؤي، فإنّ اللؤلؤي وصف لأحمد نفسه باعتبار أنّه صنّف كتاب اللؤلؤة، لا أنّه وصف والده، ويظهر ما ذكرناه من عبارة النجاشي والشيخ بأدنى تأمّل.
ثم إنّه على تقدير تسليم التعدد، فلا شكّ في انصراف الحسن بن الحسين اللؤلؤي إلى من هو المعروف بهذا الوصف عند التوثيق أو التضعيف، فإنّ والد أحمد لم يتحقّق له ولا رواية واحدة، كيف ولو كانت له رواية لرواها ابنه أحمد لا محالة.[٣]
أقوال العلماء فيه:
قال النجاشي: الحسن بن الحسين اللؤلؤي، كوفي، ثقة، كثير الرواية، له كتاب مجموع نوادر.[٤] وقال في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى: استثنى محمّد بن الحسن بن الوليد، من روايات محمّد بن أحمد بن يحيى ما ينفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي،
[١]. رجال النجاشي: ص ٧٨ الرقم ١٨٥.
[٢]. الفهرست: ص ٦٦ و ٦٩.
[٣]. معجم رجال الحديث: ج ٤ ص ٣٠٩ الرقم ٢٧٨٤.
[٤]. رجال النجاشي: ص ٤٠ الرقم ٨٣.