الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٦٣ - اسمه ونسبه
يرفعانه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام قال: ما كان من ولد آدم مؤمن إلّافقير، ولا كافر إلّاغنياً حتّى جاء إبراهيم عليه السلام فقال: «رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا»[١] فصيّر اللَّه في هؤلاء أموالًا وحاجة، وفي هؤلاء أموالًا وحاجة.[٢] ٢. وفي الأمالي قال الطوسي: حدّثني جماعة، عن أبي غالب، عن خاله، عن الأشعري، عن أبي عبداللَّه، عن منصور بن العباس، عن إسماعيل بن سهل الكاتب، عن أبي طالب الغنوي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: حرم اللَّه عز و جل النساء على علي عليه السلام ما دامت فاطمة عليها السلام حية، قلت: فكيف؟ قال:
لأنّها طاهرة لا تحيض.[٣]
خلاصة القول فيه:
ضعيف وفي روايته تخليط. ضعّفه النجاشي، وعدّه من الضعفاء العلّامة، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف.
[٣٨] إسماعيل بن عمر بن أبان الكلبي
اسمه ونسبه:
جاء في رجال النجاشي باسم إسماعيل بن عمر بن أبان الكلبي، وفي الفهرست للطوسي إسماعيل بن عثمان بن أبان الكلبي، واستظهر السيّد الخوئي اتحادهما.[٤] وقال المحقّق التستري: قد عرفت في عنوان إسماعيل بن عثمان بن أبان من
[١]. الممتحنة: ٥.
[٢]. الكافي: ج ٢ ٢٦٢ ح ١٠؛ علل الشرائع: ص ٨٤.
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٤٣ ح ٤٨.
[٤]. معجم رجال الحديث: ج ٤ ص ٦٨.