الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٠١ - طبقته
سعد بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، مسكنهم البصرة، وأُمهم الطفاوة بنت حرام بن ريّان، بها يعرفون، ولدت لحبال جُريّاً، وسُريّاً، وسِناناً.[١]
بحث في الاتحاد والتعدد:
قال المحقّق التستري: فمن رأى أنّ النجاشي قال: الحسن بن راشد الطفاوي، ضعيف، وابن الغضائري، قال: حسن بن أسد الطفاوي ضعيف، يحكم بالأصل فيهما واحد، والاختلاف بين «بن راشد» و «بن أسد» من النسّاخ، لكثرة مثل ذلك في النسخ، وحيث نسخة النجاشي وردت صحيحة بحكم أنّ الأصل ما في النجاشي.
مع أنّه يدلّ عليه- مضافاً إلى ذلك- أنّ ابن الغضائري، قال في عنوانه: ولا أعرف شيئاً صلح فيه إلّاروايته كتاب علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم، وقد روى الكافي في باب «من عرف الحق من أهل الكتاب» عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل المذكور، وفي باب «علة وضع الزكاة» عن سلمة بن الخطّاب، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل المذكور، وروى في تهذيب الأحكام آخر تلقينه، والاستبصار في باب الرجل يموت في السفر، عن الحسن بن خرزاذ، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل المذكور.[٢] ولم نقف على رواية في سندها الحسن بن أسد، وإنّ الذي يروي عن علي بن إسماعيل هو ابن راشد كما تقدّم، فالإتحاد متحقق، وهو غير الحسن بن راشد مولى بني العباس؛ لأنّه من أصحاب الإمام الرضا، والثاني من أصحاب الإمام الصادق.
كما أنّ الطفاوي بصري عربي أصيل، والثاني مولى كوفي بغدادي.
طبقته:
والحسن بن راشد الطفاوي من أصحاب الإمام الرضا، بناءً على اتحاده مع الحسن بن أسد الطفاوي.
[١]. جمهرة النسب: ص ٤٥٧.
[٢]. قاموس الرجال: ج ٣ ص ٢٣٤ الرقم ١٨٨٨.