الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٨٥ - طبقته
وزعم أنّ كل مؤمن يوحى إليه من اللَّه، وتأوّل قول اللَّه تعالى: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ»[١]، أي يوحىإليه مناللَّه، وكذلك قوله: «وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ»[٢].
فهو يقول بشيوع الوحي، وينكر اختصاصه بالأنبياء.
وزعم أنّ الإنسان إذا بلغ الكمال لا يقال له: «إنّه مات»، ولكن الواحد منهم إذا بلغ النهاية قيل: «رجع إلى الملكوت»، وادعوا كلّهم معاينة أمواتهم، وزعموا أنّهم يرونهم بكرة وعشية، وزعم بزيع أنّه صعد إلى السماء، وإنّ اللَّه مسح على رأسه، ومجّ في فيه، وأنّ الحكمة تنبت في صدره، كما تنبت الكمأة في الأرض، وأنّه رأى علياً على يمين الربّ جل جلاله.[٣]
خلاصة القول فيه:
صاحب عقيدة فاسدة تنسب إليه الفرقة البزيعية، جاء لعنه ووصفه بالكذب عن الإمام الصادق عليه السلام في أربع روايات صحيحة السند.
[٤٦] بشّار بن زيد بن النعمان
اسمه ونسبه:
بشّار بن زيد بن النعمان، هكذا جاء ذكره، ولم يذكر نسبه لندرسه.
طبقته:
عدّه البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام.[٤]
[١]. آل عمران: ١٤٥.
[٢]. النحل: ٦٨.
[٣]. راجع: فِرَق الشيعة: ص ٤٣؛ الفَرق بين الفِرَق: ص ٢٢٤؛ معجم الفِرق الإسلامية: ص ٥٥- ٥٦؛ بيان الأديان: ص ٢٧ و ٥٣٠؛ مقالات إسلامية: ج ١ ص ٧٧؛ مقباس الهداية: ج ٢ ص ٣٥٨.
[٤]. رجال البرقي: ج ١٦ الرقم ٣٧٣؛ رجال الطوسي: ص ١٢٨ الرقم ١٢٨٦.