الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦١ - أقوال العلماء فيه
عبداللَّه، روى عنه التلعكبري، وسمع منه في داره بالكوفة سنة «٣٣٤ ق»، وله فيه إجازة.[١] روى عن: عثمان بن سعيد، ومحمّد بن إسماعيل، وعلي بن عبداللَّه الحسيني، وزيد بن محمّد القمّي، ومحمّد بن نصير النميري، وجعفر بن مالك.
روى عنه: محمّد بن الحسين بن الحكم الكوفي، وهارون بن موسى التلعكبري، وحسين بن عبدالوهاب.
ومن تلاميذه ومريديه أبو محمّد القيس البديعي، وأبو محمّد الحسن بن محمّد الأعزازي، والسيّد علي الجسري، وأبو الحسن محمّد بن علي الجلي الذي خلفه في زعامة الطائفة.[٢]
أقوال العلماء فيه:
قال ابن الغضائري: كذّاب، فاسد المذهب، صاحب مقالة ملعونة، لا يلتفت إليه.[٣] وقال النجاشي: الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلائي، أبو عبداللَّه كان فاسد المذهب، له كتب منها: كتاب الإخوان، كتاب المسائل، كتاب تاريخ الأئمّة، كتاب الرسالة تخليط.[٤] وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة المختص بالضعفاء،[٥] وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين،[٦] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف.[٧] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من
[١]. العلويون والتشيّع: ص ٥٩، نقلًا عن الفهرست لابن النديم.
[٢]. العلويون بين الغلو والفلسفة والتصوف والتشيّع: ص ٨٤- ٨٩.
[٣]. الرجال لابن الغضائري: ص ٥٤ الرقم ٤٠.
[٤]. رجال النجاشي: ص ٦٧ الرقم ١٥٩.
[٥]. خلاصة الأقوال: ص ٣٣٩.
[٦]. رجال ابن داوود: ص ٢٤٠.
[٧]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٣٩٤.