الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥١٨ - اسمه ونسبه
جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ للَّهديكاً في الأرض ورأسه تحت العرش، جناح له في المشرق، وجناح له في المغرب، يقول: «سبحان الملك القدّوس»، فإذا قال ذلك، صاحت الديوك وأجابته، فإذا سمعت صوت الديك فليقل أحدكم: سبحان ربّي الملك القدّوس.[١] ٢. وفي تفسير القمّي: حدّثني أبي، عن حميد بن شعيب، عن الحسن بن راشد، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه إذا أحب أن يخلق الإمام أخذ شربة من تحت العرش من ماء المزن أعطاها ملكاً فسقاها أياه، فمن ذلك يخلق الإمام، فإذا ولد بعث اللَّه ذلك الملك إلى الإمام أن يكتب بين عينيه «وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ ى وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»[٢]، فإذا مضى ذلك الإمام الذي قبله رفع له مناراً يبصر به أعمال العباد، فلذلك يحتج به على خلقه.[٣]
خلاصة القول فيه:
ضعّفه ابن الغضائري، وعدّه من الضعفاء العلّامة، وابن داوود، والجزائري، وفي روايته تخليط بيّن.
[١١٢] حيّان السرّاج
اسمه ونسبه:
حيّان السرّاج، وهذا منسوب إلى عمل السرج، وهو الذي يوضع على الفرس.[٤]
[١]. الأُصول الستة عشر( أصل جعفر بن محمّد بن شريح): ص ٧٤؛ مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ١٤٧.
[٢]. الأنعام: ١١٥.
[٣]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢١٥.
[٤]. الأنساب: ج ٣ ص ٢٤٢.