الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٦٢ - المرحلة السادسة الاعتماد على كتب الحديث في البحوث الرجالية
الرباعي للحديث (الصحيح والحسن والموثّق والضعيف).
د- منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال، للسيّد الميرزا محمّد بن علي الحسيني الإسترآبادي (م عام ١٠٢٨).
ه- نقد الرجال، للسيّد الأمير مصطفى بن الحسين الحسيني التفريشي، كان حياً سنة (١٠٤٤ ق).
و- مجمع الرجال، لزكي الدين بن عناية اللَّه القهبائي (م عام ١٠١١ ق) من تلاميذالمولى عبداللَّه بن الحسين التستري، جمع فيه تمام ما جاء في الأُصول الرجالية الخمسة.
المرحلة السادسة: الاعتماد على كتب الحديث في البحوث الرجالية
نشطت الحركة الأخبارية في الأوساط العلمية في بداية القرن الحادي عشر، واستمرت حتّى القرن الثالث عشر، تاركة خلفها مدرسةً ومنهجاً علمياً له أنصاره، كما أنّ لها نتاجها العلمي الذي أصبح موضع استفادة وتأمل عند الباحثين والمحقّقين، المتمثل برفض المنهج الاجتهادي الاستنباطي المتبع في المدرسة البغدادية والمدرسة الحلية، معتبرين ذلك من تأثير الاختلاط بمدرسة الخلفاء، متهمين الشيخ ابن الجنيد وابن عقيل بأنّهما أول من أدخل الاجتهاد في التشيع، لفتح الباب لمن جاء بعدهم، كالمفيد والسيّد المرتضى والشيخ الطوسي ومن سار على نهجهم.
والمبرر الحقيقي لظهور الحركة الأخبارية هو العمل التأصيلي والتبليغي الذي نهض به العلماء، وفي نشر التشيع في إيران ومواجهة الفكر الصوفي، فكان للصراع الصوفي من جهة والشيعي النقي من جهة أُخرى أثر كبير في الاهتمام بالأُصول الأصيلة، والأدلة القطعية المتمثلة بالكتاب والسنّة، وكانت المعركة تدور في جبهتين: