الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥٢١ - رواياته
قال: فقال حيّان: إنّما مثل محمّد بن الحنفية في هذه الأُمة مثل عيسى بن مريم.
فقال: ويحك يا حيّان! شُبه على أعدائه.
فقال: بلى شُبّه على أعدائه.
قال: فتزعم أنّ أبا جعفر عدوّ محمّد بن علي! لا ولكنك تصدف يا حيّان، وقد قال اللَّه عز و جل في كتابه: «سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ»[١]، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: فتبت إلى اللَّه من كلام حيّان ثلاثين يوماً.[٢] والرواية صحيحة السند، وفيها عقيدته الكيسانية تشبيه محمّد بن الحنفية بعيسى بن مريم بأنّه شبهه لهم في موته.
وحيّان السرّاج هذا هو غير الواقفي الذي ذكره الكشّي برواية ضعيفة جدّاً.[٣] واعتماداً على ما جاء في رجال الكشّي ذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة،[٤] وابن داوود الحلّي في الجزء الأوّل من رجاله المختص بالمجروحين،[٥] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف.[٦] وقال المجلسي: ضعيف،[٧] وحكم على رواياته بالضعف، كما في مرآة العقول.[٨]
رواياته:
له رواية واحدة في الكافي،[٩] وثلاث روايات في كمال الدين وتمام النعمة للصدوق.[١٠]
[١]. الأنعام: ١٥٧.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٠٤ الرقم ٥٧٠؛ معجم رجال الحديث: ج ٦ ص ٣١٠ الرقم ٤١٢١.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٦٠.
[٤]. خلاصة الأقوال: ص ٣٤٣.
[٥]. رحال ابن داوود: ص ٢٤٤.
[٦]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٤٣٩.
[٧]. رجال المجلسي: ص ٢٠٣.
[٨]. مرآة العقول: ج ٦ ص ٢١٧.
[٩]. الكافي: ج ١ ص ٥٢٩.
[١٠]. كمال الدين وتمام النعمة: ص ٣٣ و ٣٦ و ٢٩٩ و ٣٤٣.