الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٥٧ - أقوال العلماء فيه
وقال النجاشي: جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور، مولى أسماء بن خارجة بن حِصن الفزاري، كوفي، أبو عبداللَّه، كان ضعيفاً في الحديث.
قال أحمد بن الحسين: كان يضع الحديث وضعاً، ويروي عن المجاهيل، وسمعت من قال: كان أيضاً فاسد المذهب والرواية.
ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله، وليس هذا موضع ذكره.
له كتاب غرر الأخبار، وكتاب أخبار الأئمّة ومواليدهم عليهم السلام، وكتاب الفتن والملاحم.
أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع، عن محمّد بن همام عنه بكتبه. وأخبرنا أبو الحسين بن الجندي، عن محمّد بن همام عنه.[١] وذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى: إنّه ضعفه ابن الوليد، وابن نوح، والصدوق،[٢] وحكى الشيخ أيضاً تضعيفه عن أبي جعفر بن بابويه في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى.[٣] وقال الشيخ الطوسي في رجاله: كوفي ثقة، ويضعفه قوم، روى في مولد الإمام القائم عليه السلام أعاجيب.[٤] وقال الوحيد البهبهاني معلقاً على توثيق الشيخ هذا: «حكم الشيخ بوثاقته، ونقله التضعيف عن قوم دليل على تأمله فيه وعدم قبوله»[٥]، واستظهر أبو علي الحائري قول أُستاذه في تعليقته، وقال: وهو الظاهر.[٦] وقال أبو غالب الزراري: «وسمعت أنا بعد ذلك من أبي علي بن سليمان، ومن
[١]. رجال النجاشي: ص ١٢٢ الرقم ٣١٣.
[٢]. رجال النجاشي: ص ٣٤٨ الرقم ٩٣٩.
[٣]. الفهرست: ص ٢٢١ الرقم ٦٢٢.
[٤]. رجال الطوسي: ص ٤١٨ الرقم ٦٠٣٧.
[٥]. تعليقة الوحيد البهبهاني: ص ٨٦.
[٦]. منتهى المقال: ج ٢ ص ٢٧٧.