الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٠٦ - اسمه ونسبه
في حلقه؟ وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخيط، كأنّه أثر الذبح، فقلت له: قد سألته مراراً فلم يخبرني.
قال، فقال: كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني عليه السلام، فغاب عنّا أحكم من عند العصر ولم يرجع في تلك اللّيلة، فلما كان جوف اللّيل جاءنا توقيع من أبي جعفر عليه السلام: إنَّ صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا وكذا، فاذهبوا فداووه بكذا وكذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحاً مطروحاً كما قال، فحملناه وداويناه بما أمر به فبرئ من ذلك.
قال أحمد بن علي: كان قصته أنّه تمتّع ببغداد في دار قوم، فعلموا به واتخذوه وذبحوه وأدرجوه في لبد وطرحوه في مزبلة.
قال أحمد: وكان أحكم إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد، فيقول: أنا أحد المكرورين، وحكى لي بعض الكذّابين أيضاً بهراة هذه القصة، فأعجب وامتنع بذكر تلك الحالة كما يستنكره الناس.[١]
خلاصة القول فيه:
رُمي بالغلو، وشهد على غلوه الكشّي المعاصر له، ولكنه قال: «كان مأموناً على الحديث»، وهذا يدلّ على حسن روايته وفساد عقيدته، وكل رواياته التي وصلت إلينا ضعيفة؛ لأنّه يرويها عن الضعفاء.
[٢٣] أحمد بن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان
اسمه ونسبه:
أحمد بن عبيداللَّه (عبداللَّه) بن يحيى بن خاقان، كان عامل السلطان (بني العباس) على الخراج والضياع في قم المقدّسة.
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨٣٩ الرقم ١٠٧٧.