الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤١٢ - كتبه ورواياته
الفرقة الصالحية:
فرقة من الزيدية، أصحاب الحسن بن صالح بن حي، ومن كبار أصحابه كثير النواء، وسالم بن أبي حفصة، وأبي المقدام ثابت بن الحداد، وغيرهم.
قالوا: إنّ علياً هو أفضل الناس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأولاهم بالأُمة، وأنّ بيعة أبي بكر ليست بخطأ، وثبتوا حزب علي، وشهدوا على مخالفيه في النار، واعتلوا بأنّ علياً سلّم لهم ذلك، فهو بمنزلة رجل كان له حق فتركه له.
ووقفوا في أمر عثمان، هو مؤمن أم كافر؟ وهم أقرب فِرَق الزيدية إلى السنة، فهم يأخذون بأحكام أبي بكر وعمر، ولأنّهم في الفروع على مذهب أبي حنيفة، إلّا في مسائل قليلة يوافقون فيها الشافعي والشيعة.[١] والبترية: هم أصحاب كثير النواء والحسن بن صالح بن حي،[٢] وهي نفس مقالة الصالحية، فإذا نسبت إلى الحسن بن صالح سميت الصالحية، وإذا نسبت إلى كثير النواءالأبتر سُميت البترية. لذا وصف الشيخ الطوسي الحسن بن صالح، زيدي بتري.
كتبه ورواياته:
له كتاب، قال النجاشي: تختلف روايته، وطريقه إليه فيه علي بن محمّد بن الزبير القرشي الذي لم تثبت وثاقته.
وقال الشيخ في الفهرست: له أصل رواه بسند صحيح.[٣] وذكر ابن النديم له كتباً في فهرسته، وقال: كان من كبار الزيدية وعظمائهم، وكان فقيهاً متكلماً، وله من الكتب: كتاب التوحيد، وكتاب إمامة ولد علي من فاطمة، وكتاب الجامع في الفقه.[٤]
[١]. راجع: معجم الفِرق الإسلامية: ص ١٥٦- ١٥٧؛ مقباس الهداية: ج ٣ ص ٣٥٥؛ الفَرق بين الفِرق: ص ١٧١؛ الملل والنحل: ج ١ ص ١٤٥.
[٢]. راجع: مقباس الهداية: ج ٢ ص ٣٤٩؛ معجم الفِرق الإسلامية: ص ٥١- ٥٣.
[٣]. الفهرست للطوسي: ص ١٠٠ الرقم ١٧٦.
[٤]. الفهرست لابن النديم: ص ٢٢٧.