الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٩٥ - خلاصة القول فيه
وضعّفه المجلسي في رجاله،[١] وحكم على رواياته بالضعف عند دراسته أسانيد الكافي.[٢]
رواياته:
على ضوء التمييز المتقدّم، له روايتان في الكافي، كتاب الزي والتجميل، باب الحناء بعد النورة، الحديث الأوّل والخامس.[٣]
نماذج من رواياته:
ما جاء في الكافي: علي بن محمّد بن بندار، ومحمّد بن الحسن جميعاً، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن الحسين بن موسى قال: كان أبي موسى بن جعفر عليهما السلام إذا أراد دخول الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثاً، وكان لا يمكنه دخوله حتّى يدخله السودان فيلقون له اللبود، فإذا دخله فمرّة قاعد ومرّة قائم، فخرج يوماً من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: «كنيد» وبيده أثر حناء فقال:
ما هذا الأثر بيدك؟ فقال: أثر حناء.
فقال: ويلك يا كنيد! حدّثني أبي- وكان أعلم أهل زمانه- عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: من دخل الحمام فأطلى، ثُمَّ اتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أماناً له من الجنون والجذام والبرص والآكلة إلى مثله من النورة.[٤]
خلاصة القول فيه:
قال الطوسي: واقفي. واعتماداً على قول الشيخ هذا عدّه من الضعفاء العلّامة، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف.
[١]. رجال المجلسي: ص ١٩٨.
[٢]. مرآة العقول: ج ٢٢ ص ٤١٣.
[٣]. الكافي: ج ٦ ص ٥٠٩ ح ١.
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٥٠٩ ح ١.