الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢١٣ - كتبه ورواياته
أقوال العلماء فيه:
قال ابن الغضائري: أحمد بن علي أبو العباس الرازي صاحب الشفاء والجلاء، كان ضعيفاً، وحدّثني أبي: إنّه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه يعرف تارة وينكر أُخرى.[١] قال النجاشي: قال أصحابنا: لم يكن بذاك، وقيل: فيه غلو وترفّع.[٢] وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: لم يكن بذاك الثقة في الحديث، ومتّهم بالغلو، له كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة.[٣] وقال في رجاله: متّهم بالغلو.[٤] وقال ابن شهرآشوب: متّهم بالغلو، له كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة، حسن.[٥] وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من رجاله المختص بالضعفاء،[٦] وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين،[٧] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٨] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء،[٩] ودرسه المحقّق البهبودي في الضعفاء.[١٠]
كتبه ورواياته:
له كتاب وهي: كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة وكتاب الفائض وكتاب الآداب. وطريق النجاشي إليها صحيح، وكذا طريق الشيخ في الفهرست،[١١] وله عدّة روايات نقل منها
[١]. الرجال لابن الغضائري: ص ٤٣ الرقم ١٨؛ مجمع الرجال: ج ١ ص ١٢٦.
[٢]. رجال النجاشي: ص ٩٧ الرقم ٢٤٠.
[٣]. الفهرست: ص ٧٦ الرقم ٩١.
[٤]. رجال الطوسي: ص ٤١٦ الرقم ٦٠٢٠.
[٥]. معالم العلماء: ص ٥٤ الرقم ٨٢.
[٦]. خلاصة الأقوال: ص ٣٢٢.
[٧]. رجال ابن داوود: ص ٢٢٨.
[٨]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٢٨٤ و ٢٨٥.
[٩]. إتقان المقال: ص ٢٥٦.
[١٠]. معرفة الحديث: ص ١٠٣.
[١١]. الفهرست: ص ٢٩٤، الرقم ٩١.