ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
٦٠٠١.عنه عليه السلام : الدنيا لِمَن تَرَكَها و الآخرةُ لِمَن طَلَبَها . [١]
٦٠٠٢.عنه عليه السلام : مَن ساعَى الدنيا فاتَتْهُ ، مَن قَعَدَ عَنِ الدنيا طَلَبَتهُ . [٢]
٦٠٠٣.عنه عليه السلام : مَن سلا عنِ الدنيا أتَتهُ راغمَةً . [٣]
٦٠٠٤.عنه عليه السلام : مَن خَدَمَ الدنيا استَخدَمتْهُ ، و مَن خَدَمَ اللّه َ سبحانَهُ خَدَمَتْهُ . [٤]
٦٠٠٥.عنه عليه السلام : إنّكَ إن أقبَلْتَ على الدنيا أدبَرَتْ ، إنّكَ إن أدبَرْتَ عن الدنيا أقبَلَتْ . [٥]
٦٠٠٦.عنه عليه السلام : مَن ساعاها فاتَتْهُ ، و مَن قَعَدَ عنها أتَتهُ . [٦]
٦٠٠٧.عنه عليه السلام : مَثَلُ الدنيا كَظِلِّكَ؛ إن وَقَفتَ وَقَفَ ، و إن طَلَبتَهُ بَعُدَ . [٧]
٦٠٠٨.الإمامُ الصادقُ عليه السلام : قالَ اللّه ُ تَعالى : يا موسى، إنّ الدُّنيا دارُ عُقوبَةٍ ... و ما مِن خَلْقِي أحَدٌ عَظَّمَها فَقَرَّتْ عَينُهُ ، و لم يُحَقِّرْها أحَدٌ إلاّ انتَفَعَ بِها . [٨]
٦٠٠١.امام على عليه السلام : دنيا از آنِ كسى است كه آن را رها كند و آخرت براى كسى است كه آن را بجويد.
٦٠٠٢.امام على عليه السلام : هر كه براى دنيا بكوشد، آن را از دست بدهد و كسى كه از دنياخواهى دست كشد ، دنيا به سراغش آيد .
٦٠٠٣.امام على عليه السلام : كسى كه از دنيا دورى كند ، دنيا برخلاف خواستش نزد او آيد .
٦٠٠٤.امام على عليه السلام : كسى كه دنيا را خدمت كند ، دنيا او را به خدمت گيرد و كسى كه خداوند سبحان را خدمت كند، دنيا به خدمت او درآيد .
٦٠٠٥.امام على عليه السلام : اگر تو به دنيا روى كنى، او به تو پشت كند و اگر تو به دنيا پشت كنى، او به تو روى آورد .
٦٠٠٦.امام على عليه السلام : هر كه در طلب دنيا بكوشد، آن را از دست بدهد و هركه از آن دست شويد، دنيا خود نزد او آيد .
٦٠٠٧.امام على عليه السلام : حكايتِ دنيا، حكايتِ سايه توست كه اگر بايستى مى ايستد و اگر دنبالش كنى دور مى شود .
٦٠٠٨.امام صادق عليه السلام : خداوند متعال به موسى عليه السلام فرمود: اى موسى! دنيا مكان مجازات است... هيچ كس نيست كه دنيا را بزرگ شمارد و در آن شادمانى و خرّمى بيند . و هيچ كس آن را خُرد و ناچيز نشمرد ، جز آن كه از آن سود برگيرد .
[١] بحار الأنوار : ٧٣/٨١/٤٣ .[٢] غرر الحكم : ٧٧٨٥ ـ ٧٧٨٦ .[٣] غرر الحكم : ٨٠٧٩ .[٤] غرر الحكم : ٩٠٩١ .[٥] غرر الحكم : ٣٧٩٨ ـ ٣٧٩٩ .[٦] نهج البلاغة: الخطبة٨٢ .[٧] غرر الحكم : ٩٨١٨ .[٨] بحار الأنوار: ٧٣/١٢١/١١٠ .