ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٥
٧١٥٢.عنه عليه السلام ـ لِرَجُلٍ سَألَهُ أن يَعِظَهُ ـ: لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بغَيرِ العَمَلِ و يُرَجِّي التَّوبَةَ بطُولِ الأمَلِ ، يَقولُ في الدنيا بقَولِ الزاهِدِينَ و يَعمَلُ فيها بعَمَلِ الراغِبينَ . [١]
٧١٥٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في مُناجاتِه ـ: و أعُوذُ بكَ مِن دُعاءٍ مَحجوبٍ ، و رَجاءٍ مَكذوبٍ ، و حَياءٍ مَسلوبٍ ، و احتِجاجٍ مَغلوبٍ ، و رأيٍ غَيرِ مُصِيبٍ . [٢]
٧١٥٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إيّاكَ و الرَّجاءَ الكاذِبَ، فإنّهُ يُوقِعُكَ في الخَوفِ الصادِقِ . [٣]
٧١٥٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن قَومٍ يَعمَلُونَ بالمَعاصِي و يَ: هؤلاءِ قَومٌ يَتَرَجَّحُونَ في الأمانِيِّ كَذَبوا لَيسُوا بِراجِينَ ، إنّ مَن رَجا شَيئا طَلَبَهُ و مَن خافَ مِن شيءٍ هَربَ مِنهُ . [٤]
٧١٥٢.امام على عليه السلام ـ در پاسخ مردى كه از ايشان خواهش كرد اندرزى به اوفرمود : چونان كسى مباش كه بدون عمل ، به آخرت اميد دارد و با آرزوهاى دراز ، توبه را به تأخير مى اندازد . در نكوهش دنيا چون پارسايان سخن مى گويد اما رفتارش رفتار دنيا خواهان است.
٧١٥٣.امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجاتش ـگفت : و به تو پناه مى برم از دعاى محجوب [از درگاه تو]، و اميد دروغين، و دريدگىِ پرده حيا و شرم، و شكست خوردن در استدلال و رأى نادرست .
٧١٥٤.امام باقر عليه السلام : از اميد دروغين بپرهيز، كه تو را گرفتار ترس حقيقى مى كند .
٧١٥٥.امام صادق عليه السلام ـ هنگامى كه به ايشان عرض شد : عدّه اى هستند كه گنفرمود : اينها مردمانى هستند كه در آرزوها و خيالات خود غرقند . دروغ مى گويند . آنها اميدوار نيستند ؛ زيرا هركه به چيزى اميد داشته باشد در طلب آن مى كوشد و هركه از چيزى بترسد از آن مى گريزد .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٠ .[٢] بحار الأنوار : ٩٤/١٥٦/٢٢ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/١٦٤/١ .[٤] الكافي : ٢/٦٨/٥ .