ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧
٦٨٨٩.بحار الأنوار : رُويَ أنَّهُ لَمّا نَزَلَـت هذِهِ الآيَةُ : «لَيسَ بِأَمانِيِّكُم وَ لا أمانى أهل الكتاب مَنْ يَعمَلْ سُوءاً يُجْزَ بهِ» [١] فقال رجُلٌ لِرَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله : يا رَسولَ اللّه ِ! جاءَت قاصِمَةُ الظَّهرِ ، فقالَ صلى الله عليه و آله : كلاّ ، أ ما تَحزَنُ ؟ أ ما تَمرَضُ ؟ أ ما يُصِيبُكَ اللّأواءُ و الهُمومُ ؟ قالَ: بلى ، قالَ : فذلكَ مِمّا يُجزى بهِ . [٢]
٦٨٩٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الهَمَّ لَيَذهَبُ بِذُنوبِ المُسلِمِ . [٣]
٦٨٩١.عنه عليه السلام : إنّ المؤمنَ لَيُهَوَّلُ عليه في مَنامِهِ فتُغفَرُ لَهُ ذُنوبُهُ ، و إنّه لَيُمتَهَنُ في بَدَنِهِ فتُغفرُ لَهُ ذُنوبُهُ . [٤]
٦٨٩٢.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : ما أحَدٌ مِن شيعَةِ عَليٍّ أصبَحَ صَبيحةً أتى بِسيّئةٍ أو ارتَكَبَ ذنباً إلاّ أمسى و قد نالَهُ غَمٌّ حَطَّ عَنهُ سَيِّئَتَهُ ، فكيف يَجرِي علَيهِ القَلمُ ؟! [٥]
(انظر) البلاء : باب ٤١٢ .
٦٨٨٩.بحار الأنوار : روايت شده : چون آيه «[پاداش و كيفر ]به آرزوى شما و آرزوى اهل كتاب نيست . هر كس كه مرتكب بدى شود كيفرش را ببيند» نازل شد ، مردى به رسول خدا صلى الله عليه و آله عرض كرد : اى رسول خدا! آيه كمر شكن آمد . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : چنين نيست ، آيا تو غمگين نمى شوى؟ آيا بيمار نمى شوى؟ آيا محنت و اندوه به تو نمى رسد؟ عرض كرد : چرا . فرمود : همين چيزها از جمله كيفرهاست .
٦٨٩٠.امام صادق عليه السلام : همانا غم و اندوه، گناهان مسلمان را مى برد .
٦٨٩١.امام صادق عليه السلام : همانا مؤمن خواب هولناك مى بيند و به سبب آن گناهانش بخشوده مى شود و آسيب بدنى مى بيند و بدان سبب گناهانش آمرزيده مى شود .
٦٨٩٢.امام رضا عليه السلام : هيچ يك از شيعيان على نيست كه روز مرتكب گناهى شود ، مگر آن كه شب اندوهى به او رسد كه آن گناه را فرو ريزد ؛ پس ، چگونه قلم براى نوشتن گناهان چنين كسى به كار افتد؟!
[١] النساء : ١٢٣ .[٢] بحار الأنوار : ٨١/١٩٢/٤٩ .[٣] الدعوات : ١٢٠/ ٢٨٥ .[٤] الأمالي للصدوق : ٥٨٩/٨١٥ .[٥] بحار الأنوار : ٦٨/١٤٦/٩٤ .