ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٢
٦١٥٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِمّا أوصَى به ابنَهُ الحسنَ عليه السلام ـ: لا تَكُنِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّكَ . [١]
٦١٥٨.عنه عليه السلام : مَن كانَتِ الدنيا أكبرَ هَمِّهِ طالَ شَقاؤهُ و غَمُّهُ . [٢]
٦١٥٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن أصبَحَ و أمسى و الدنيا أكبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللّه ُ تعالى الفَقرَ بينَ عَينَيهِ و شَتَّتَ أمرَهُ و لم يَنَلْ مِن الدنيا إلاّ ما قَسَمَ اللّه ُ له ، و مَن أصبَحَ و أمسى و الآخرةُ أكبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللّه ُ تعالى الغِنى في قلبِهِ و جَمَعَ لَهُ أمرَهُ . [٣]
١٢٥٠
أعظَمُ النّاسِ قَدراً
٦١٦٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أعظَمُ الناسِ فِي الدُّنيا خَطَراً مَن لم يَجعَلْ للدنيا عِندَهُ خَطراً . [٤]
٦١٦١.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ : مَن أعظَمُ الناسِ خَطَراً ؟ ـ: مَن لَم يَرَ الدنيا لنفسِهِ خَطراً . [٥]
٦١٦٢.عنه عليه السلام : مَن تَعَزَّى عن الدنيا بثَوابِ الآخِرَةِ فقد تَعَزَّى عن حقيرٍ بِخَطيرٍ ، و أعظَمُ مِن ذلكَ مَن عَدَّ فائتَها سلامةً نالَها و غنيمةً اُعينَ عليها . [٦]
٦١٥٧.امام على عليه السلام ـ در سفارشهاى خود به فرزندش حسن عليه السلام ـفرمود : دنيا بزرگترين همّ و غم تو نباشد!
٦١٥٨.امام على عليه السلام : كسى كه بيشترين همّ و غمّش دنيا باشد ، بدبختى و اندوهش به درازا كشد .
٦١٥٩.امام صادق عليه السلام : كسى كه شب و روز بزرگترين همّ و غمش دنيا باشد، خداوند متعال فقر را در برابر چشمانش قرار دهد و كارش را پريشان سازد و از دنيا جز به آنچه خداوند قسمتش كرده است نرسد و كسى كه شب و روز بزرگترين همّ و غمش آخرت باشد خداوند دلش را بى نياز گرداند و كارش را سامان دهد .
١٢٥٠
پر ارج ترين مردم
٦١٦٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : پر ارج ترينِ مردم دنيا ، كسى است كه به دنيا هيچ ارجى ننهد .
٦١٦١.امام زين العابدين عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش كه پرارج ترين مردمان كيست ـفرمود : كسى كه دنيا را براى خويش مايه ارج و منزلت نداند .
٦١٦٢.امام زين العابدين عليه السلام : كسى كه از دنيا به ثواب آخرت روى آورد ، از چيزى بى مقدار به امرى ارزشمند روى آورده است و مهمتر از او كسى است كه از دست رفته دنيا را سلامت و نعمتى بداند كه به آن رسيده و غنيمتى شمارد كه به آن دست يافته است .
[١] بحار الأنوار : ٤٢/٢٠٢/٧ .[٢] بحار الأنوار:٧٣/٨١/٤٣.[٣] الكافي : ٢/٣١٩/١٥ .[٤] بحار الأنوار:٧٧/١١٢/٢.[٥] شرح نهج البلاغة : ٦/٢٣٣ .[٦] الأمالي للطوسي : ٦١٣/١٢٦٦ .