ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤
٦٢٩٢.عنه عليه السلام : مَع كُـلِّ جُرعَـةٍ شَرَقٌ ، و في كُلِّ أكلَةٍ غَصَصٌ ، لاَ تَنالونَ مِنها نِعمَةً إلاّ بِفِراقِ اُخرى . [١]
٦٢٩٣.عنه عليه السلام : إنّ الدنيا مَعْكوسَةٌ مَنْكوسَةٌ ، لَذّاتُها تَنْغيصٌ ، و مَواهِبُها تَغْصيصٌ ، و عَيْشُها عَناءٌ ، و بَقاؤها فَناءٌ ، تَجمَحُ بطالِبِها ، و تُردِي راكِبَها ، و تَخُونُ الواثِقَ بها ، و تَزعَجُ المُطمئنَّ إلَيها ، و إنّ جَمْعَها إلى انصِداعٍ ، و وَصْلَها إلى انقِطاعٍ . [٢]
١٢٧١
لا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا
الكتاب :
تَبْتَغُونَ عَرَضَ الحياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللّه ِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ» . [٣]
ما كانَ لِنَبِيٍّ أن يَكُونَ لَهُ أسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا و اللّه ُ يُرِيدُ الاْخِرَة» . [٤]
الحديث :
٦٢٩٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ يُعطِي الدنيا مَن يُحِبُّ و يُبغِضُ، و لا يُعطِي الآخِرَةَ إلاّ لِمَن يُحِبُّ ، و إنّ لِلدنيا أبناءً و لِلآخِرَةِ أبناءً ، فكونوا مِن أبناءِ الآخرةِ ، و لا تكونوا مِن أبناءِ الدنيا . [٥]
٦٢٩٢.امام على عليه السلام : با هر جرعه آبى ، [در گلويتان ]آب جَستنى است و در هر لقمه اى، گلوگير شدنى . به هيچ نعمتى از آن نمى رسيد، مگر با از دست دادن نعمتى ديگر .
٦٢٩٣.امام على عليه السلام : همانا دنيا وارونه و واژگونه است ؛ خوشيهايش، تيرگى مى آورد و بخششهايش اندوه زاست . زندگى در آن رنج است و بقايش، فنا . با جوينده خود ، چموشى مى كند و سوار خود را به هلاكت مى افكند ، به كسى كه بر آن اعتماد كند، خيانت مى ورزد و كسى را كه در آنْ جا خوش كند، از خود دور مى كند ، جمعيّت آن به پراكندگى مى انجامد و پيوند آن به جدايى .
١٢٧١
فرزند دنيا نباشيد
قرآن :
«شما برخوردارى از زندگى دنيا را مى جوييد و حال آن كه غنيمتهاى بسيار نزد خداست» .
«براى هيچ پيامبرى نسزد كه [براى اخذ سربها از دشمنان ]اسير گيرد تا كه در روى زمين بسيارى از آنان را بكشد. شما متاع اين جهانى را مى خواهيد و خدا آخرت را مى خواهد» .
حديث :
٦٢٩٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند دنيا را به دوست و دشمن مى دهد، اما آخرت را فقط به كسى مى دهد كه دوستش دارد . هر يك از دنيا و آخرت را فرزندانى است ، شما از فرزندان آخرت باشيد و از فرزندان دنيا مباشيد .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٥ .[٢] غرر الحكم : ٣٦٦١ .[٣] النساء : ٩٤ .[٤] الأنفال : ٦٧ .[٥] بحار الأنوار : ٧٧/١٨٨/١٠ .