ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
(انظر) النعمة : باب ٣٨٤٩ .
١٣٨٤
دَورُ الذُّنوبِ في حُلولِ النَّقِمَةِ
الكتاب :
وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» . [١]
الحديث :
٦٨٤٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما اختَلَجَ عِرقٌ و لا عَثَرَت قَدَمٌ إلاّ بما قَدَّمَت أيديكُم ، و ما يَعفُو اللّه ُ عَنهُ أكثَرُ . [٢]
٦٨٤٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : تَوَقُّوا الذُّنوبَ ، فما مِن بَلِيَّةٍ و لا نَقصِ رِزقٍ إلاّ بذنبٍ ، حتّى الخَدشِ و الكَبوَةِ و المُصيبَةِ ، قالَ اللّه ُ عزّ و جلّ : «و ما أصابَكُمْ مِنْ مصيبةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ» . [٣]
٦٨٤٤.تحف العقول عنه عليه السلام : قد يَبتَلِي اللّه ُ المؤمنَ بالبَلِيّـةِ في بَدَنِهِ أو مالِهِ أو ولدِهِ أو أهلِهِ . و تلا هذه الآية : «و ما أصابَكُم مِنْ مُصِيبةٍ ...» و ضَمَّ يَدَهُ ثلاثَ مرّاتٍ و يقول: «و يَعْفُـو عـن كثيـرٍ» . [٤]
١٣٨٤
نقش گناهان در فرود آمدن بلاها
قرآن :
«و هر مصيبتى كه به شما مى رسد ، به خاطر كارهايى است كه مى كنيد . و خدا از بسيارى در مى گذرد» .
حديث :
٦٨٤٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ رگى [بر اثر بيمارى ]نزند و هيچ پايى نلغزد، مگر به سبب دستاوردهايى (گناهانى) كه خود اندوخته ايد و آنچه خداوند مى بخشد بيشتر است .
٦٨٤٣.امام على عليه السلام : از گناهان دورى كنيد ؛ زيرا هيچ بليّه اى رخ ندهد و هيچ رزقى كم نشود، مگر به سبب گناهى ، حتى خراش برداشتن و به سر در آمدن و مصيبت . خداوند عزّ و جلّ مى فرمايد : «و هر مصيبتى كه به شما رسد ، به خاطر كارهايى است كه مى كنيد » .
٦٨٤٤.تحف العقول : امام على عليه السلام فرمود : گاهى اوقات خداوند به جسم يا مال يا فرزند و يا همسر مؤمن آسيبى وارد مى آورد . و اين آيه را تلاوت كرد : «و هر مصيبى كه به شما رسد . . .» و سه بار دستانش را به هم چسباند و مى فرمود : «و بسيارى از گناهان را نيز مى بخشد» .
[١] الشورى : ٣٠ .[٢] بحار الأنوار : ٨١/١٩٤/٥٢ .[٣] بحار الأنوار : ٧٣/٣٥٠/٤٧ .[٤] تحف العقول : ٢١٤ .