ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧
٦٢٥٧.عنه عليه السلام : الدنيا دارُ مَمَرٍّ لا دارُ مَقَرٍّ ، و الناسُ فيها رجُلانِ : رجلٌ باعَ فيها نفسَهُ فأوبَقَها ، و رَجُلٌ ابتاعَ نفسَهُ فَأعتَقَها . [١]
٦٢٥٨.عنه عليه السلام ـ فيما أوصى بهِ ابنَهُ الحسنَ عليه السلام ـ: إعلَمْ يا بُنَيَّ أنَّكَ إنَّما خُلِقتَ لِلآخرةِ لا لِلدنيا ، و للفَناءِ لا للبقاءِ ، و للمَوتِ لا للحياةِ ، و أنّكَ في قُلْعةٍ و دارِ بُلْغَةٍ و طريقٍ إلى الآخرةِ . [٢]
٦٢٥٩.عيسى عليه السلام : مَن ذا الذي يَبنِي على مَوجِ البحرِ داراً ؟! تِلكُمُ الدنيا فلا تَتَّخِذُوها قَراراً . [٣]
(انظر) الدنيا: باب ١٢٤٤ .
١٢٦٥
الدُّنيا ساعَةٌ
٦٢٦٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الدنيا كيَومٍ مَضى و شَهرٍ انقَضَى . [٤]
٦٢٦١.عنه عليه السلام : الدنيا أمَدٌ ، الآخِرَةُ أبَدٌ . [٥]
٦٢٦٢.عنه عليه السلام : كأنَّ ما هو كائنٌ مِن الدنيا عَن قليلٍ لَم يَكُن ، وَ كأنَّ ما هو كائنٌ مِنَ الآخرةِ لَم يَزَلْ ، و كُلُّ ما هو آتٍ قريبٌ . [٦]
٦٢٥٧.امام على عليه السلام : دنيا سراى گذر است نه جاى ماندن و مردم در آن دو دسته اند : كسى كه در دنيا خود را فروخت و در نتيجه ، خويشتن را نابود (زندانى) كرد و كسى كه خود را خريد و در نتيجه ، خويشتن را آزاد ساخت .
٦٢٥٨.امام على عليه السلام ـ در وصيّت به فرزندش حسن عليه السلام ـفرمود : فرزندم! بدان كه تو براى آخرت آفريده شده اى نه براى دنيا، و براى رفتن نه براى ماندن، و براى مُردن نه براى زنده ماندن و تو در منزلى هستى كه از آن كوچ مى كنى و در خانه اى هستى كه چند روزى بيش در آن نمى پايى و در راهِ به سوى آخرت هستى .
٦٢٥٩.مسيح عليه السلام : كيست كه بر موج دريا خانه اى بسازد؟! اين است حالت دنيا ! پس آن را جاى ماندن مگيريد .
١٢٦٥
دنيا ساعتى است
٦٢٦٠.امام على عليه السلام : دنيا مانند روزى است كه گذشت و ماهى است كه به سر آمد .
٦٢٦١.امام على عليه السلام : دنيا به سر آمدنى است ، آخرت هميشگى است .
٦٢٦٢.امام على عليه السلام : آنچه از دنيا هست ، بزودى نخواهد بود، و آنچه از آخرت هست، هميشه خواهد بود . و هر آنچه آمدنى است ، نزديك است (آخرت بزودى فرا مى رسد).
[١] نهج البلاغة : الحكمة ١٣٣ .[٢] نهج البلاغة: الكتاب٣١.[٣] . بحار الأنوار: ١٤/٣٢٦/٤٢.[٤] غرر الحكم : ١٢٠٥ .[٥] . غرر الحكم : ٤ .[٦] بحار الأنوار: ٧٨/٢٠/٧٩.