ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٣
١٥٧١
ما بِهِ الرِّياضَةُ
٧٧٣٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّما هِي نَفسِي أرُوضُها بِالتَّقوى لِتَأتِيَ آمِنَةً يَومَ الخَوفِ الأكبَرِ ، و تَثبُتَ على جَوانِبِ المَزلَقِ . [١]
٧٧٣١.عنه عليه السلام : الشَّريعَةُ رِياضَةُ النَّفسِ . [٢]
٧٧٣٢.عنه عليه السلام : لِقاحُ الرِّياضَةِ ، دِراسَةُ الحِكمَةِ و غَلَبَةُ العادَةِ . [٣]
٧٧٣٣.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ شيعَةِ أهلِ البيتِ ـ: إن استَصعَبَتْ علَيهِ نَفسُهُ فيما تَكرَهُ ، لَم يُعْطِها سُؤلَها فيما هَوِيَتْ . [٤]
٧٧٣٤.عنه عليه السلام ـ قالَ اللّه ُ تعالى :يا أحمـدُ ، لا تَزَيَّنْ بِلُبسِ اللِّباسِ ، و طِيبِ الطَّعامِ و لِينِ الوِطاءِ ، فإنَّ النفسَ مَأوى كُلِّ شَرٍّ ، و رفيقُ كُلِّ سُوءٍ ، تَجُرُّها إلى طاعَةِ اللّه ِ و تَجُرُّكَ إلى مَعصِيَتِهِ . [٥]
٧٧٣٥.عنه عليه السلام : خِدمةُ النَّفسِ صِيانَتُها عَنِ اللَّذّاتِ و المُقتَنَياتِ ، و رِياضَتُها بالعُلُومِ و الحِكَمِ ، و اجتِهادُها بالعِباداتِ و الطاعاتِ ، و في ذلكَ نَجاةُ النفسِ . [٦]
١٥٧١
عوامل رياضت
٧٧٣٠.امام على عليه السلام : اين نفْس خود را با تقوا رياضت مى دهم تا در روز هراس بزرگ (قيامت)، در امان باشد و در لبه لغزشگاهها پا برجا ماند .
٧٧٣١.امام على عليه السلام : شريعت ، رياضت (پرورش) نفس است .
٧٧٣٢.امام على عليه السلام : بارورى رياضت، به مطالعه حكمت و چيره شدن بر عادت است .
٧٧٣٣.امام على عليه السلام ـ در وصف شيعه اهل بيت ـفرمود : اگر نفْسش در آنچه ناخوشايند است سركشى كند، او خواهشهايى را كه خوشايند نفْس است بر نمى آورد .
٧٧٣٤.امام على عليه السلام : خداوند متعال فرمود : اى احمد! پوشاكِ زيبا و خوراكِ لذيذ و فرش و بسترِ نرم را مايه زيور خود مدان ؛ زيرا كه نفْس مأواى هر شرّ و همدم هر بدى است ، تو او را به طاعت خدا مى كشانى و او تو را به معصيت او مى كشاند .
٧٧٣٥.امام على عليه السلام : خدمت كردن به نفْس، در نگهداشتن آن از لذّتها و خوشيها و پروراندن آن به دانشها و حكمتها و كوشا كردن آن در عبادتها و طاعتهاست. اينهاست مايه نجات و رستگارى نفْس .
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ .[٢] غرر الحكم : ٥٤٣ .[٣] غرر الحكم : ٧٦٢٥ .[٤] تحف العقول : ١٦١ .[٥] إرشاد القلوب : ٢٠١ .[٦] غرر الحكم : ٥٠٩٨ .