ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٦٨٨٣.بحار الأنوار : كان [ عليُّ بنُ الحسينِ عليهما السلام ]إذا رَأى المريضَ قد بَرِئَ قالَ لَهُ : لِيَهنِئْكَ الطُّهرُ ـ أي مِنَ الذُّنوبِ ـ فَاستَأْنِفِ العَمَلَ . [١]
٦٨٨٤.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : المَرَضُ للمؤمنِ تَطهيرٌ و رَحمَةٌ ، و للكافِرِ تَعذِيبٌ و لَعنَةٌ ، و إنّ المَرَضَ لا يَزالُ بالمؤمنِ حتّى لا يكونَ علَيهِ ذَنبٌ . [٢]
٣ ـ الأحزانُ
٦٨٨٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا كَثُرَت ذُنوبُ المؤمِنِ و لم يَكن لَهُ مِن العَمَلِ ما يُكَفِّرُها ابتَلاهُ اللّه ُ بالحُزنِ لِيُكَفِّرَها بهِ عَنهُ . [٣]
٦٨٨٦.الدعوات عن رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ مِنَ الذُّنوبِ ذُنوباً لا يُكَفِّرُها صلاةٌ و لا صومٌ . قيلَ : يا رسـولَ اللّه ِ ، فما يُكَفِّرُها ؟ قالَ : الهُمُومُ في طَلَبِ المَعيشَةِ . [٤]
٦٨٨٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما أصابَ المؤمنَ مِن نَصَبٍ و لا وَصَبٍ و لا حَزَنٍ حتّى الهَمُّ يُهِمُّهُ إلاّ كَفَّرَ اللّه ُ بهِ عَنهُ مِن سيّئاتِهِ . [٥]
٦٨٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : ساعاتُ الهُمومِ ساعاتُ الكفّاراتِ ، و لا يَزالُ الهَمُّ بالمؤمنِ حتّى يَدَعَهُ و ما لَهُ مِن ذَنبٍ . [٦]
٦٨٨٣.بحار الأنوار : على بن الحسين عليه السلام هر گاه بيمارى را مى ديد كه بهبود يافته است ، به او مى فرمود : پاكى از گناهان مباركت باد ! عمل [شايسته] را از نو آغاز كن .
٦٨٨٤.امام رضا عليه السلام : بيمارى براى مؤمن تطهير و رحمت است و براى كافر، عذاب و لعنت . بيمارى همواره با مؤمن هست، تا آن كه گناهانش بكلى پاك شود .
٣ ـ اندوهها
٦٨٨٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر گاه گناهان مؤمن زياد شود و او را عملى نباشد كه آن گناهان را پاك گرداند ، خداوند او را به اندوه مبتلا سازد، تا بدان سبب گناهانش را بزدايد .
٦٨٨٦.الدعوات : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : در ميان گناهان گناهانى هست كه هيچ نماز و روزه اى آنها را نمى زدايد . عرض شد : اى رسول خدا! پس چه چيز آنها را زدايد؟ فرمود : اندوه براى كسب گذران زندگى .
٦٨٨٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ رنج و درد و اندوه و حتى نگرانى خاطرى به مؤمن نرسد جز اين كه خداوند بدان گناهانش را بزدايد .
٦٨٨٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : لحظات نگرانى و اندوه ، لحظات كفّاره گناهان است ؛ اندوه و نگرانىِ خاطر، پيوسته با مؤمن هست و زمانى رهايش مى كند كه از گناهان پاك شده باشد .
[١] بحار الأنوار : ٨١/١٨٦/٤١ .[٢] ثواب الأعمال : ٢٢٩/١ .[٣] الدعوات : ١٢٠/٢٨٨ .[٤] الدعوات : ٥٦/١٤١ .[٥] تحف العقول : ٣٨ .[٦] بحار الأنوار : ٦٧/٢٤٤/٨٣ .