ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
١٣٩٦
خَطَرُ طَلَبِ الرِّئاسَةِ عَلَى الدِّينِ
الكتاب :
تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوَّا فِي الْأرْضِ وَ لا فَسادَا وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» . [١]
الحديث :
٦٩٢١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ما ذِئبانِ ضارِيانِ في غَنَمٍ لَيسَ لَها راعٍ، هذا في أوَّلِها و هذا في آخِرِها، بِأسرَعَ فيها مِن حُبِّ المالِ و الشَّرَفِ في دِينِ المؤمِنِ . [٢]
٦٩٢٢.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ بعد ما ذَكَرَ الإمامُ عليه السلام رجُلاً و قالَ: ما ذِئبانِ ضارِيانِ في غَنَمٍ قد تَفَرَّقَ رِعاؤها بِأضَرَّ في دِينِ المُسلمِ مِنَ الرئاسةِ . [٣]
(انظر) الآخرة : باب ٣٠ .
١٣٩٧
التَّحذيرُ مِن حُبِّ الرِّئاسَةِ
٦٩٢٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أوَّلُ ما عُصِيَ اللّه ُ تباركَ و تعالى بِسِتِّ خِصالٍ : حُبِّ الدنيا ، و حُبِّ الرئاسةِ ، و حُبِّ الطعامِ ، و حُبِّ النساءِ ، و حُبِّ النومِ ، و حُبِّ الراحـةِ . [٤]
١٣٩٦
خطر رياست طلبى براى دين
قرآن :
«آن سراى آخرت را از آن كسانى ساخته ايم كه در اين جهان نه خواهان برترى هستند و نه خواهان فساد . و سرانجام نيك از آنِ پرهيزگاران است» .
حديث :
٦٩٢١.امام باقر عليه السلام : مال دوستى و جاه طلبى ، به دين مؤمن زودتر خسارت مى زند تا حمله دو گرگ درنده به گله اى بى شبان؛ كه يكى از جلوى گله حمله آورد و ديگرى از پشت آن .
٦٩٢٢.امام رضا عليه السلام ـ پس از آن كه نام مردى را برد و گفت : او رياست طلفرمود : اگر دو گرگ درنده به يك رمه بى شبان حمله كنند خسارتى كه مى زنند كمتر است از خسارتى كه جاه طلبى به دين مسلمان وارد مى كند .
١٣٩٧
بر حذر داشتن از رياستْ دوستى
٦٩٢٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نخستين بار خداوند متعال به شش خصلت نافرمانى شد : دنيا دوستى ، رياست طلبى ، شكم پرستى ، زن بارگى ، علاقه مفرط به خواب، و آسايش طلبى .
[١] القصص : ٨٣ .[٢] الكافي : ٢/٣١٥/٣ .[٣] الكافي : ٢/٢٩٧/١ .[٤] الخصال : ٣٣٠/٢٧ .