ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٦
١٣٥٩
الذِّلَّةُ
٦٧١٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أيّها الناسُ ، إنَّ المَنِيَّةَ قَبلَ الدَّنِيَّةِ ، و التَجَلُّدَ قَبلَ التَبَلُّدِ . [١]
٦٧١٣.عنه عليه السلام : التَّقَلُّلُ و لا التَّذَلُّلُ . [٢]
٦٧١٤.عنه عليه السلام : المَنِيَّةُ و لا الدَّنِيَّةُ ، و التَّقَلُّلُ و لا التَوَسُّلُ . [٣]
٦٧١٥.عنه عليه السلام : ساعَةُ ذُلٍّ لا تَفِي بِعِزِّ الدَّهرِ . [٤]
٦٧١٦.عنه عليه السلام : أكرِمْ نفسَكَ عن دَنِيَّةٍ و إن ساقَتكَ إلى الرَّغائبِ ، فإنّكَ لَن تَعتاضَ بما تَبذُلُ شيئاً مِن دِينِكَ و عِرضِكَ بِثَمَنٍ و إن جَلَّ . [٥]
٦٧١٧.عنه عليه السلام : أكرِمْ نفسَكَ عن كُلِّ دَنِيَّةٍ و إن ساقَتكَ إلى رَغبَةٍ ، فإنّكَ لَن تَعتاضَ بما تَبذُلُ مِن نفسِكَ عِوَضاً ، و لا تَكُن عبدَ غَيرِكَ و قد جَعَلَكَ اللّه ُ حُرّاً . [٦]
٦٧١٨.المناقب لابن شهرآشوب : قالَ الإمامُ الحسينُ عليه السلام : مَوتٌ في عِزٍّ خَيرٌ مِن حياةٍ في ذُلٍّ . و أنشَأ عليه السلام يَومَ قُتِلَ : الموتُ خيرٌ من رُكُوبِ العارِ و العارُ أولى من دُخُولِ النارِ و اللّه ِ ما هذا و هذا جاري . [٧]
١٣٥٩
خوارى
٦٧١٢.امام على عليه السلام : اى مردم! مُردن بِه از زيستن زبونانه است و صلابت و سربلندى بِه از خوارى .
٦٧١٣.امام على عليه السلام : به اندك بسنده كنيد و تن به خوارى ندهيد .
٦٧١٤.امام على عليه السلام : مرگ آرى امّا پستى و خوارى هرگز و به اندك بسنده كردن آرى امّا دست سوى اين و آن دراز كردن هرگز .
٦٧١٥.امام على عليه السلام : يك ساعت ذلّت به عزّت روزگار نمى ارزد .
٦٧١٦.امام على عليه السلام : خود را به پستى ميالاى، هر چند تو را به خواسته هايت برساند ؛ زيرا هيچ بهايى ، هر چند سترگ ، جبرانِ دين و آبروى از دست رفته ات را نمى كند .
٦٧١٧.امام على عليه السلام : خويشتن را به هيچ پستى و زبونى آلوده مكن، هر چند تو را به خواسته ات برساند ؛ زيرا هيچ چيز جبران آنچه را در اين راه از دست مى دهى نمى كند. و بنده ديگرى مباش، كه خداوند تو را آزاد آفريده است .
٦٧١٨.المناقب لابن شهرآشوب : امام حسين عليه السلام فرمود : مرگ با عزّت بهتر از زندگى با ذلّت است . آن حضرت در روز شهادت خود اين ابيات را مى خواند : مرگ بهتر است از ننگ و ننگ سزاوارتر از آتش [دوزخ] است به خدا سوگند كه نه ننگ را به خود راه دهم، نه آتش را .
[١] تحف العقول : ٩٥ .[٢] غرر الحكم : ٣٦٢ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٩٦ .[٤] غرر الحكم : ٥٥٨٠ .[٥] بحار الأنوار : ٧٧/٢٠٦/١ .[٦] تحف العقول : ٧٧ .[٧] المناقب لابن شهرآشوب : ٤/٦٨ ، بحار الأنوار : ٤٤/١٩٢/٤.