ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
٦١٤١.لقمانُ عليه السلام ـ لابنِهِ و هو يَعِظُهُ ـ: بِعْ دُنياكَ بِآخِرَتِكَ تَربَحْهُما جميعاً ، و لا تَبِعْ آخِرَتَكَ بدُنياكَ تَخْسَرهما جميعاً . [١]
(انظر) باب ١٢٥٥ حديث ٦٢٠٢ و ٦٢٠٣ .
١٢٤٤
الحَثُّ عَلى إيثارِ الآخِرَةِ
الكتاب :
فَلْيُقاتِلْ فِي سَبيلِ اللّه ِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالاْخِرَةِ وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبيلِ اللّه ِ فَيُقْتَلْ أوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أجْراً عَظِيماً» . [٢]
الحديث :
٦١٤٢.بحار الأنوار عن سُوَيد بنِ غَفلَةَ : دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمنينَ عليه السلام بعدَ ما بُويِعَ بالخلافةِ و هو جالِسٌ على حَصيرٍ صغيرٍ و لَيس في البيتِ غَيرُهُ ، فقُلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، بيدِكَ بيتُ المالِ و لَستُ أرى في بيتِكَ شيئاً ممّا يَحتاجُ إلَيهِ البيتُ ؟! فقالَ عليه السلام : يا بنَ غفلةَ ، إنّ اللَّبيبَ لا يَتَأثَّثُ في دارِ النُّقلَةِ ، و لَنا دارُ أمْنٍ قد نَقَلْنا إليها خيرَ مَتاعِنا ، و إنّا عن قليلٍ إلَيها صائرونَ . [٣]
٦١٤١.لقمان عليه السلام ـ در اندرز به فرزندش ـفرمود : دنيايت را به آخرتت بفروش كه هر دو را به دست مى آورى و آخرتت را به دنيايت مفروش كه هر دو را از دست مى دهى .
١٢٤٤
تشويق به برگزيدن آخرت [بر دنيا]
قرآن :
«پس ، آنان كه زندگى دنيا را داده اند و آخرت را خريده اند ، بايد كه در راه خدا بجنگند . و هر كه در راه خدا بجنگد ، چه كشته شود چه پيروز گردد ، مزدى بزرگ به او خواهيم داد».
حديث :
٦١٤٢.بحار الأنوار ـ به نقل از سويد بن غفله ـ: بعد از آن كه با امير المؤمنين بيعت خلافت بسته شد، خدمت ايشان رسيدم. آن حضرت در اتاق خود بر بوريايى تنها نشسته بود. عرض كردم: اى امير المؤمنين! بيت المال در اختيار توست و من در اتاق تو اثاثى كه براى هر خانه اى لازم است نمى بينم؟ حضرت فرمود : اى پسر غفله! آدم خردمند براى خانه اى كه بايد تركش نمايد اثاث فراهم نمى كند . ما را سراى امنى است كه بهترين متاع خود را به آن منتقل كرده ايم و خود نيز بزودى آن جا مى رويم .
[١] بحار الأنوار : ١٣/٤٢٢/١٧ .[٢] النساء : ٧٤ .[٣] بحار الأنوار : ٧٠/٣٢١/٣٨ .