ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٣
٦٦٧٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ لِلذِّكرِ لَأَهلاً أخَذُوهُ مِن الدنيا بَدَلاً ، فلَم تَشغَلْهُم تِجارَةٌ و لا بَيعٌ عنهُ ، يَقطَعُونَ بهِ أيّامَ الحياةِ . [١]
٦٦٧٦.عنه عليه السلام : أهلُ الذِّكرِ أهلُ اللّه ِ و حامَّتُهُ . [٢]
٦٦٧٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : كَأنَّ المؤمنينَ هُمُ الفُقَهاءُ أهلُ فِكرةٍ و عِبرَةٍ ، لم يُصِمَّهُم عن ذِكرِ اللّه ِ ما سَمِعوا بِآذانِهِم، و لم يُعْمِهِم عَن ذِكرِ اللّه ِ ما رَأوا مِن الزِّينَةِ . [٣]
٦٦٧٨.عنه عليه السلام ـ في صفةِ أبناءِ الآخرةِ ـ: لا يَمَلُّونَ مِن ذِكرِ اللّه ِ . [٤]
٦٦٧٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «فاسألُوا أهلَ الذِّكرِ .: الكِتابُ الذِّكرُ ، و أهلُهُ آلُ محمّدٍ عليهم السلام . [٥]
٦٦٨٠.عنه عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «و إِنّهُ لَذِكْرٌ لَكَ و: الذِكرُ القرآنُ ، و نحنُ قومُهُ ، و نحنُ المَسؤُولونَ . [٦]
٦٦٨١.عنه عليه السلام ـ أيضاً ـ: رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الذِّكرُ ، و أهلُ بيتِهِ عليهم السلام المَسؤولونَ ، و هُم أهلُ الذِّكرِ . [٧]
٦٦٧٥.امام على عليه السلام : به ياد خدا بودن ، اهلى دارد كه آن را به جاى اين دنيا برگرفته اند و از اين رو تجارت و خريد و فروش آنان را از آن باز نمى دارد .
٦٦٧٦.امام على عليه السلام : اهل ذكر خدا ، اهل خدا و خاصّگان اويند .
٦٦٧٧.امام باقر عليه السلام : گويى مؤمنان، همان فرزانگان دين فهم و اهل انديشيدن و پند گرفتن هستند . شنيده هاى دنيوى ، گوش آنها را از [شنيدن] ياد خدا ، كر نمى كند و زرق و برق دنيا، چشم آنان را از ياد خدا كور نمى گرداند .
٦٦٧٨.امام باقر عليه السلام ـ در بيان اوصاف آخرت گرايان ـفرمود : از ياد خدا خسته و ملول نمى شوند .
٦٦٧٩.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه: «پس ، از اهل ذكر بپرسيد ...» ـفرمود : ذكر ، قرآن است و اهل ذِكر ، خاندان محمّد عليهم السلام هستند .
٦٦٨٠.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه: «و آن (قرآن) براى تو و قوم تو ذكر افرمود : ذكر ، همان قرآن است و ما قوم آن هستيم و ما هستيم كه پرسيده مى شويم (مردم بايد از ما بپرسند) .
٦٦٨١.امام صادق عليه السلام ـ درباره همين آيه ـفرمود : رسول خدا صلى الله عليه و آله همان ذِكر است و اهل بيت او عليهم السلام پرسش شوندگانند و اهل ذِكر همانان هستند.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٢ .[٢] غرر الحكم : ١٤٦٧ .[٣] بحار الأنوار : ٧٣/٣٦/١٧ .[٤] بحار الأنوار: ٧٨/١٦٥/٢.[٥] الكافي : ١/٢٩٥/٣ .[٦] الزخرف : ٤٤ .[٧] الكافي : ١/٢١١/٥ .[٨] الكافي : ١/٢١١/ ٤ .