ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
٦١٩٠.عنه عليه السلام : مَرارةُ الدنيا حَلاوةُ الآخِرَةِ ، و حَلاوَةُ الدنيا مَرارَةُ الآخِرَةِ . [١]
٦١٩١.عنه عليه السلام : طَلَبُ الجمعِ بينَ الدنيا و الآخِرةِ مِن خِداعِ النَّفْسِ . [٢]
٦١٩٢.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : و اللّه ِ ما الدُّنيا و الآخِرَةُ إلاّ كَكِفَّتَيِ المِيزانِ ، فأيُّهما رَجَحَ ذَهَبَ بالآخَرِ . [٣]
٦١٩٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا صَلَحَ أمرُ دُنياكَ فاتَّهِمْ دِينَكَ . [٤]
(انظر) المحبّة (حبّ اللّه ) : باب ٦٨٠ . الآخرة : باب ٣٠ .
١٢٥٥
لَذَّةُ الدُّنيا غُصَّةُ الآخِرَةِ
٦١٩٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الفَقرُ فَقرانِ : فَقرُ الدنيا و فَقرُ الآخرةِ ، ففَقرُ الدنيا غِنَى الآخرةِ ، و غِنَى الدنيا فَقرُ الآخرةِ ، و ذلكَ الهلاكُ . [٥]
٦١٩٥.الإمامُ الصّادقُ عن آبائه عليهم السلام : اُتِيَ [ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ] بخَبيصٍ فَأبَى أن يَأكُلَهُ ، فقيلَ : أ تُحَرِّمُهُ ؟ قال : لا ، و لكنّي أكرَهُ أن تَتُوقَ إلَيهِ نَفسي . ثُمّ تلا الآيةَ : «أذْهَبْتُم طَيِّباتِكُم في حَياتِكُمُ الدّنيا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ» [٦] . [٧]
٦١٩٠.امام على عليه السلام : تلخى دنيا، شيرينى آخرت است و شيرينى دنيا تلخى آخرت .
٦١٩١.امام على عليه السلام : به دنبال جمع ميان دنيا و آخرت بودن از نيرنگهاى نفس است .
٦١٩٢.امام زين العابدين عليه السلام : به خدا قسم دنيا و آخرت همانند دو كفه ترازويند، هر كدام پايين آيد ديگرى بالا رود.
٦١٩٣.امام صادق عليه السلام : هرگاه كار دنيايت آباد شد، به دينت بدگمان باش .
١٢٥٥
خوشى دنيا، اندوه آخرت است
٦١٩٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : فقر دو گونه است : فقر دنيا و فقر آخرت . فقرِ در دنيا توانگرى در آخرت است و توانگرى در دنيا فقرِ آخرت است و اين هلاكت باشد .
٦١٩٥.امام صادق از پدرانش عليهم السلام : وقتى براى پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نوعى حلوا [٨] آوردند ، آن حضرت از خوردن آن امتناع كرد . عرض شد : خوردن آن را حرام ميدانيد؟ فرمود : نه ، امّا خوش ندارم نفْسم به آن اشتياق پيدا كند . سپس اين آيه را تلاوت فرمود : «در زندگى دنيايى از چيزهاى پاكيزه و خوش بهره مند شديد و از آنها برخوردار شديد . پس ، امروز به [سَزاى] آنكه در زمين بناحق سركشى مى نموديد و به سبب آنكه نافرمانى مى كرديد ، عذاب خفّت [آور ]كيفر مى يابيد» .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٢٥١ .[٢] غرر الحكم : ٥٩٩٥ .[٣] الخصال : ٦٤/٩٥ .[٤] تحف العقول : ٣٥٩ .[٥] بحار الأنوار : ٧٢/٤٧/٥٧ .[٦] الأحقاف : ٢٠ .[٧] المحاسن : ٢/١٧٧/١٥٠١ .[٨] خبيص، نوعى حلواست كه از تركيب خرما، كشمش و روغن ساخته مى شود.