ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٧
٧٧١٣.عنه عليه السلام : مَنِ اقتَصَرَ على بُلغَةِ الكَفافِ فَقَدِ انتَظَمَ الراحَةَ ، و تَبَوَّأ خَفضَ الدَّعَةِ . [١]
٧٧١٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن تَيَسَّرَ مِمّا فاتَهُ أراحَ بَدَنَهُ . [٢]
٧٧١٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الرَّوْحُ و الرّاحَةُ في الرِّضا و اليَقينِ ، و الهَمُّ و الحَزَنُ في الشَكِّ و السَّخَطِ . [٣]
٧٧١٦.عنه عليه السلام : أروَحُ الرَّوْحِ اليَأسُ عنِ الناسِ . [٤]
٧٧١٧.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إلى الصادق عليه السلام ـ: لا راحَةَ لِمؤمنٍ على الحَقيقَةِ إلاّ عِندَ لِقاءِ اللّه ِ ، و ما سِوى ذلكَ ففي أربعَةِ أشياءَ : صَمتٌ تَعرِفُ بهِ حالَ قَلبِكَ و نَفْسِكَ فيما يكونُ بينَكَ و بينَ بارِيكَ ، و خَلوَةٌ تَنجُو بها [٥] مِن آفاتِ الزمانِ ظاهِرا و باطِنا ، و جُوعٌ تُمِيتُ به الشَّهَواتِ و الوَسْواسَ و الوَساوِسَ ، و سَهَرٌ تُنَوِّرُ بهِ قلبَكَ و تُنَقّي به طَبعَكَ و تُزَكِّي بهِ رُوحَكَ . [٦]
٧٧١٣.امام على عليه السلام : هركه به اندازه كفاف بسنده كند ، آسايش يابد و در منزلگاه آسودگى فرود آيد .
٧٧١٤.امام باقر عليه السلام : هركه براى آنچه از دست داده است بر خود سخت نگيرد ، تنِ خويش را در آسايش قرار داده است .
٧٧١٥.امام صادق عليه السلام : خوشى و آسايش در خشنودى و يقين است و غم و اندوه در شك و ناخشنودى .
٧٧١٦.امام صادق عليه السلام : بالاترين آسايش ، چشم اميد بركندن از مردم است .
٧٧١٧.مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است: مؤمن را آسايش حقيقى نباشد، مگر آن گاه كه خدا را ديدار كند . سواى اين ، آسايش در چهار چيز است : سكوتى كه به وسيله آن به احوالِ دل و نفْس خود با آفريدگارت پى برى ، و خلوتى كه به سبب آن از گزندهاى پيدا و نا پيداى زمانه نجات يابى، و گرسنگى اى كه با آن شهوتها و وسوسه هاى شيطانى را بميرانى، و شب زنده دارى كه بدان سبب، دلت را روشن و نهادت را تصفيه و روح و روانت را پاكيزه كنى .
[١] . نهج البلاغة: الحكمة ٣٧١.[٢] مشكاة الأنوار : ٣٢٤/١٠٢٥ .[٣] مشكاة الأنوار : ٧٤/١٣٨ .[٤] . مشكاة الأنوار: ٣٢٤/١٠٢٦.[٥] در برخى نسخه ها آمده است : «و حلم تنجو به ؛ حلمى كه با آن نجات يابى» .[٦] بحار الأنوار : ٧٢/٦٩/١ .